لمــع الشـراب وراق مـنـظـره
الشاعر: عباس محمود العقاد · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمــع الشـراب وراق مـنـظـره — فــرشـفـت مـنـه خـلاصـة الراح
حــتــى إذا غــالبــت ســكـرتـه — صــفَّقــتــه فــرددت أقــداحــي
شكرًا: فما أقسى المغبة لو — أمـسـى يـشـاب ولسـت بـالصاحي
قـد حـان أسلم لي وإن فتنت — عـيـنـيَّ لمـعـة حـسـنـه الضاحي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضاحي: الضَّاحِي [ضحو]: فا. - من الأمكنةِ: البارزُ للشمس. - من جسمِ الإنسان: ما لا تغطّيه الثِّياب. - من الطرقات: البادي والظاهر.
- بالصاحي: الصَّاحِي [صحو]: فا.-: الذي لا غيم فيه؛ جوّ صاح.-: اليَقِظُ الأريب؛ إنه صاحٍ لكل الظروف والاحتمالات.