نفض النعاس فؤاده وصبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفض النعاس فؤاده وصباوصحا فمال فهام فاضطربا
ونفى السآمة بعدما بلغتمنه المُشاش، وعاود اللعبا
وجرى الذي ما كان يحسبهيومًا يكون وطالما حسبا
في توبة الخمسين يشغلهوجه ويملأ صدره رغبا
ويظل يسأله وإن وهباويبيت يسمعه وإن كذبا
ويعد منه الزور مأثرةأوَلا يريد بزوره سببا
رجع الهوى عجبًا له عجبالا طاغيًا وافى ولا لجبا
لم أولِه بابا ولا كنفاعندي فكيف أطل واقتربا
ناديته حينًا فراوغنيفاليوم ناداني وما طُلبا
بينا أقول صددته حذرًاطلع النهار إذا به انسربا
لُذ يا بني بمن يلاذ بهولك الحمى ما لم تهج غضبا
هذا الصغير على غرارتهيدري النفاق ويحسن الأدبا
وتراه في العشرين مستبقًاوتراه في الخمسين مصطحبا
ويغيظ من كيد وعربدةفإذا أُغيظ شكا أو انتحبا
متمرسًا بالدهر مختبرًاخيم القلوب محاذرًا دربا
سأضمه رفقًا، وأوسعهبرًّا وأملك قلبه حدبا
ويقيم لا أخشى كنانتهالسهم أخطأ والحسام نبا
أكذاك أم هو خادعي أبدًاحتى إذا أمن الحمى انقلبا
سيانـ، ما أنا حاذر لغدأغلبته بالكيد أم غلبا
حذري أشد عليَّ من خدعتُشقى وتُسعد بالمنى نُوَبا
في كل يقظة خائف هرمومع الخديعة لذة وصبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.