على الوجوه سِيمَةُ القلوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على الوجوه سِيمَةُ القلوبفانظر إلى المسجد من قريبِ
وقِفْ لديه وَقْفَةَ اللبيبفي ظُهْر يوم الجمعة المحبوبِ
إنك في حشد هنا عجيبِ.....
هذا الذي يمشي ألا تراهكأنما قد حملت يداهُ
سفتجة صاحبها الإلهذاك هو الدَّيْن وقد وفاهُ
فليس للدائن بالمطلوب.....
وذلك المبتسم الرصينكــــأنــــه بــــسِرِّه ضنينُ
أصغى إليه سامع أمينفَهْو إذا صلى كمن يكونُ
في خَلْوَة النجوى مع الحبيب....
وانظر إلى صاحبنا المختالفي حُلَّة ضافية الأذيال
أكان في حضرة ذي الجلالأم كان في عرض أو احتفال
يُزهى على المحروم والمسلوب....
وكم مُصَلٍّ خافِت الدعاءكأنما نصَّ إلى السماءِ
رسالة في عالم الخفاءفلا يني يبدو لعين الرائي
كالمترجِّيـ أوبة المكتوب.....
ورُبَّ شيخ من ذوي الخَلَاقِفرحان بالجمع وبالتلاقي
كأنه التلميذ في انطلاقِبين تلاميذ له رفاقِ
عادوا إليه عودة الغريبِ....
تجمعوا في بيته تعالىوافترقوا في جمعهم أحوالا
وهل نسوا في أرضه النضالافيحتويهم بيته أمثالا
على اختلاف السَمْت والنصيبِ.....
لعلهم صلوا له ارتجالافاختلفوا ما بينهم سؤالا
فلو أجاب السائلين حالاصب على رءوسهم وَبَالا
وألحق المخطئ بالمصيبِ......
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.