كاد يمضي العام يا حل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كاد يمضي العام يا حلو التثني أو تولَّى
ما اقتربنا منك إلابالتمني ليس إلا
مذ عرفناك عرفناكــــل حــــسن وعذابِ
لهب في القلبـ، فردوس لعيني في اقترابي
غير أنا لا نرى الفردوس إلا رســــمَ راســــمْ
وشربنا من جحيم الحب مُهلا شرب هائم
لا تلمني أن قلبيخانني أو عشقتُكْ
لم يكن منِّيـــ إلاأنني قد رأيتُكْ
كان في الدنيا جماللا يُعَد ثم لُحتا
فعددنا الحسن طرًّافهو فرد وهو أنتا
أين حسنٌ كان يجلوه النهار هل لبستَهْ
هل ورثت الصبح والصبح مُنار أم قتلتَهْ
تتهادى ويح قلبيفي خطاك لستَ تدري
لستَ تدري أي نارإذ أراك ضِمنَ صدري
ضاحكًا يفترُّ نور البشر عنكا كيف تعلمْ
أن قلبًا دون قيد الرمح منكا قد تحطمْ
زده داءً لا شفى اللهجـــــواه كـــــم أســــاء
من دعاه للتصابيمَــــن دعــــاه زده داء
أو فحسب القلب ما طمم وأربــــى لا تُبِده
قد دعاه الله للحبب فــــــلبَّى لا تــــــزده
نحن قوم يا حبيبيقد خلقنا للجمالِ
إن أجاد الله في الخلق أجدنا في المقالِ
صاغنا الله لشدووغناء حيث كنا
ونهانا عن جمودوجفاء فانتهينا
قال غنوا وصفوا خلقي البديعْ في القصيدِ
واطلبوا أجركم عند الربيع والخدودِ
ليس يُعلي آيَ فنيغيركم حين تعلو
شكرها منكم ومنهاشكركم ذاك عدل
ما لكم أجر من الدنيا سواه فاغنموه
يا ذوي الحسن بذا أوصى الإله فاسمعوه
قد وفَيْنَا دَيْنَنا فأوفوا الديونا هل رضيتم
وشدونا فتعالواأسعدونا لا شقيتم
ما أتم العيش لو تصفو القوافي والغرامُ
شاعر يشدو ومحبوب يــــوافي والسلامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.