أنكرت ويك ودادها المعلوما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنكرت ويك ودادها المعلومافأذاع دمعك سرك المكتوما
وزعمت نسيان الأوانس بعدماغادرن قلبك للغرام غريما
دع هذه الدعوى فلست بقادريوماً على أن لا أراك سقيما
نفس الصبا أغراك في زمن الصبابصبابة تذر السليم اليما
ونحول جسم المرء أعدل شاهديقضي بكون فؤاده مكلوما
وَلكَم إلى سوق المنون بسحرهاتِيك العيون متيم قد سيما
لو سلمت سلمى عليك لسلمتشبحاً بسم هوى الحسان سليما
أتراك تترك أن تحاول وصلهافتثوب عن سام الصدود سليما
تبدو لعينك دارها ومزارهامن دونه هول يهيم الهيما
شرعت لها ما بين أنياب الأساود والأسود سبييلها المعلوما
يا دارها حيّتك مرزمة الحياوعمي صباحاً إذ ضممت ظلوما
فوحق ساكنها يميناً بَرَّةًلا فاجراً فيها ولا مأثوما
لا زلت معتكفاً بحانة حبهاولشرب كاسات المدام مديما
حتى يئوب القارضان ويعجز الجاني أبا بكر ابن إبراهيما
ملك له عنت الوجوه وأذعنتإذ كان نافذ أمره مبروما
ملك أدال لملة الإسلام بالعضب الحسام العز والتعظيما
وأقام دين محمد بمهندأمضى به التحليل والتحريما
راض لما يرضي الإله وساخطمن كل فعل يسخط القيوما
ما زال منتصراً لملة أحمدحتى أبان العلم والتعليما
بجهور الفيحاء راية ملكهخفقت فشرف ذلك الإقليما
أضحت به حرماً وأضحى كعبةفيها ومرساها غدا تنعيماغ
ساوى بها بين الورى فبسوحهالا ظالماً تلقى ولا مظلوما
وهوالذي لمن اهتدى ومن اعتدىيولي الجميل ويقطع الحلقوما
وبذابل في كفّه وبنائلمنها ترى المطعون والمطعوما
أسد له الأسد القشاعم طُوَّعٌفي الحرب ترهب بأسه المخدوما
مهما تزره تجده في وزرائهبل في البسيطة كلها المخدوما
في حضرة جُلَّت فلم تسمع بهالغواً ولا لغطاً ولا تأثيما
وإذا أديرت كأس ود بينهمفي الرأي كان مزاجها تنسيما
إن تَدعُ يا مهراج مجتدياً يجبمن قبل إخراج اللسان الجيما
سبق الملوك إلى العلا ولقد أتىمتأخّراً فاستوجب التقديما
وعلى جلالته ورفعة شأنهفي حر جبهته تلوح السيما
عز النظير بهذه الدنيا لهفي المجد حتى أشبه المعدوما
أَمَّ الأنام إلى الفخار فهل ترىذا مفخر إلا به مأموما
رباه حجر المجد حتى جاءناعمّا يدنس عرضه معصوما
يا أيها الملك الجليل مقامهلا زلت في أوج الكمال مقيما
عذراً فأني تعرب الألفاظ عنعلياك حتى تودع المرقوما
إني سبرت ملوك عصري ممعناًممّن تدير فارساً والروما
فوجدتك الملك الجدير وغيركالمظنون والمشكوك والموهوما
وإليكها بكرية بكرا زهتبالحسن تشبه درها المنظوما
أومت مسلمة فأخجلها الحياوتحية الملك العظيم الإيما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.