ألجفن أم الخد القاني

الشاعر: إلياس أبو شبكة · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة عامة

«ألجفن أم الخد القاني» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلجِفنُ أَم الخَدُّ القاني ... لا أَعلَمُ أَيُّهما الجاني

فَعَلى الحالَينِ الإَثنانِ ... هَدما في صَدري بُنياني

وَشَرَعتِ عَلَيهِ تَبنينا ... بُنيانُكِ راسِخُ آساسِ

يا سَلمى في صَدرِ الياسِ ... شَدَّتهُ الجنُّ بِأَمراسِ

فَغَدا بُنيانُ الأَتعاسِ ... جَبَلاً قَد ضارَعهَ صَنّينا

لَكِ خدٌّ مِثلُ الوَردِ ندي ... ما مَرَّ عَلَيهِ غَيرُ يَدي

لكِن لا أَعلَمُ بَعدَ غدِ ... إِن كانَ سَيَأتي من جُدَدِ

لِيَقولوا لي شَرَّفتونا ... فَهَواكِ لَقَد نالَ السِبقا

بِسِواهُ لِساني ما اِنطَلَقا ... وَفُؤادي قَبلاً ما عَشقا

لكِن مُذ مَرَّ بهِ علقا ... فَكَأَنَّ هَواكِ كرنتينا

لا أَبرَحُ أَذكُر ما قُلتِ ... من حَفنَةِ تُربٍ ما أَنتِ

أَنصَفتِ بِقَولِكِ أَنصَفتِ ... فَمنَ الأَزهارِ لَقد جِئتِ

وَإِلى الأَزهارِ تَعودينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحالين: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال … (لسان العرب)
  • القاني: قأن: القَأْنُ: شَجَرٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وَتَرْكُ الْهَمْزِ فيه أَعرف. (لسان العرب)
  • بنيان: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا … (لسان العرب)
  • بنيانك: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا … (لسان العرب)
  • بنياني: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا … (لسان العرب)
  • تبنينا: تبن: التِّبْنُ: عَصيفة الزَّرْع مِنَ البُرِّ وَنَحْوِهِ مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تِبْنة، والتَّبْنُ: لُغَةٌ فِيهِ. والتَّبْنُ، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ تَبَنَ الدابةَ يَتْبِنُها تَبْناً عَلَفَها التِّبْنَ. وَرَجُلٌ تَبّانٌ: ي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أذكره وكيف لا أذكر
  • بين تلك الربى وذاك الورد
  • لما استفاقت عيوني
  • حين أقبلت والهوى فيك يحبو
  • أتجهل قدر بشر إن بشرا
  • ملقيه بحسنك المأجور
  • ماذا تسر إلى القمر
  • لا لقوم ولا لدين