أَسمَى الذي تصبو به العشاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسمَى الذي تصبو به العشاقويحن نحو حسانه المشتاق
ويبيت كل أبي نفس ساهراًسعياً إليه ودمعه مهراق
والغاية القصوى التي ما فوقهاشرف تحاول نيله السباق
هو منصب العلم المنيع المعتليفي الخافقين لواؤه الخفاق
فبه يسود المستوي في عرشهويــــجله المخلوق والخلاق
وعلى ذويه لنشره وبيانهأخذت عهود اللّه والميثاق
إن العلوم على اختلاف فنونهالذوي البصائر والنهى رستاق
فبها الفضائل تُقتَنَى وبدرسهاتزكو النفوس وتحسن الأخلاق
وأجلّها بين العلوم مزيةما نحوه تتطاول الأعناق
عِلمَاً أصول الدين والفقه اللذَينِ لنور شمس هداهما إشراق
عِلمٌ صفات اللّه من موضوعهوبه فحسب من اللظى الإعتاق
وكذا المنوط بدركه التحليل والتحريم والإحقاق والإزهاق
ناهيك من علمين من يدركهمايــــختصه ذو القوة الرزاق
بهما النجاة وفيهما يتنافس المتنافسون ويحفد الحذاق
هَينٌ على باغيهما الأغوار والأنجاد والأشئَام والأعراق
فعن المشائخ خذها واعكف على الكتب التي ملئت بها الآفاق
واستسقها العذب الزلال فإنمايروي الأوام معينها الدفاق
وإذا أردت أرقَّهَا معنى وارقاها فذاك وربك الترياق
سَفرٌ يروق الناظرين كأنهروض سقاه الوابل الغيداق
تقضي المعاطس من شذاه لبانةوبحسنه تتنزّه الأحداق
عن غيره في فنه يغني وإنيخبر فذاك جهينة المصداق
هذا مغاص اللؤلؤ الرطب الذيأوراقــــه لنــــفيسه أسواق
لو قلت ليس كمثله ما كان فيقــــولي مبالغة ولا إغراق
أضحى به جمع الجوامع مسفراًمن بعد أن قتمت به الأعماق
حسن البيان به لكل خريدةرتقاء من تعبيره فتاق
قد أطرب الأسماع من تحبيرهوبديعه ما استحلت الأذواق
فألزمه واعن به فإنك للأولىسبقوا إذا لازمته لحاق
هذا ولما تم قام بنشرهقدم من العون المتاح وساق
وكسته أيدي الطبع قشب مطارفخضراً وفاح عبيره العباق
والفال أفصح معلناً تاريخهراقي السموم بطبعه الترياق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.