شمول الهوى تنهى عن الإثم والفحشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شمول الهوى تنهى عن الإثم والفحشاوتنزع من إخوانها الغل والغشا
شراب الكرام المهطعين إذا رعواإلى حانها في ظلمة الليل إذ يغشى
شغلنا بها عن كل غاد ورائحوما ثَمَّ من عار نخاف ولا نخشى
شيوخ الصفا تروى أحاديث سرّهايخبرنا عنها الأصم عن الأعشى
شددنا بها أزر السرور فكل منألمّ بها تلقاه مبتهجاً بشّا
شذاها يعيد الروح بعد ارتحالهاويرقى بها الهم الذي في الحشا يحشا
شهيد علي الله إني بحانهامقيم إلى يوم به أركب النعشا
شعاري شعار الشاربين ومذهبيهوى ظبية الوعساء ضامرة الأحشا
شموع يدار الكأس بيني وبينهاإذا شربت نشَّاــ سقتني به نشا
شفاها تجاذبنا حديث ائتلافنافلا حالنا تدري ولا سرنا يفشى
شتيتين كنّا فاجتمعنا وأصبحتعيون النوى عن صفو أيامنا عمشا
شروط الوفى ترعى لدينا وعهدناوثيق كلانا لا يخون ولا يرشى
شؤوي بما تهوى وترضى منوطةوما شئت شاءت وابلاً كان أو طشا
شبيهة بدر التم والغصن قدهاإذا ما الصبا أغراه أن يحسن النعشا
شــــهــــي شذا أردانها فكأنهثناء العزيز الطيب الأصل والمنشا
شديد القوى توفيقنا شامخ الذرىأشد ملوك الأرض إن حاربوا بطشا
شقيق المعالي وابن بجدتها الذيبنى بالقنا في دارة المشتري عرشا
شريف السجايا كاسب الحمد والثناوناسج برد المجد وهو الذي وشّا
شموس المعاني في مثاني كلامهتبدّت وفصل القول في محكم الإنشا
شأي في العلا ما شاء ثم استوى علىمنصته يدلي لأقرانه الإرشا
شمائله في جبهة الدهر غرةوفي جنة التاريخ مرقومة نقشا
شكائم بلق العزم في قيد كفهفيصطاد أهلي المفاخر والوحشا
شرى المجد أغلى ما يباع ولم نجدلدى العرض سوماً من سواه ولا نجشا
شهاب مرامي فكره ثاقب فلاترى لسهام الرأي إن راشها طيشها
شواهد حال الحرب تقضي بمالهمن البأس مهما قاد في المعرك الجيشا
شباعاً تظل الطير في غزواتهبلحم العدى والوحش تغتالهم نهشا
شم البرق يا هذا ورد خوض جودهفذلك أولى من إلى سوحه يُمشَا
شريك له في المال من أمه فلميخف ضيفه من بعد فقراً ولا يخشى
شخوصاً بني الآمال نحو رحابهفإن بها ما ينعم البال والعيشا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الشين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.