وأغيد منه تخجل القضب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأغيد منه تخجل القضبمن قهو الحسن هزه الطرب
شفاهه كالعقيق ريقتهخمر لبنت الكروم تنتسب
ما أرعد القلب برق مبسمهإلا ووبل الدموع ينسكب
يا بارقاً رام في تبسمهيحكيه هيهات فاتك الشنب
جمر بخديه لاهب أبداوعنبر الخال فيه يلتهب
تعزى الليالي الليل طرتهووجهه الشمس منه تكتسب
ويلاه هاروت سحر مقلتهأراه كل العقول يستلب
وعقرب الصدغ مذ لواه غدامن لسعه القلب وهو مضطرب
وفوقت أسهما حواجبهمن الحواجب كيف احتجب
أفدي الذي ذبت في محبتهسلم أهل الملام أو عتبوا
عندي الفنا بفرط عشقتههو البقاء الذي هو الأرب
لذلك الدمع صار من فرحيجري من العين وهو مختضب
وكيف لا أستميل من طربوفوه فيه المدام والحبب
وقد حلالي الهيام فيه كماطاب امتداحي لمن له القرب
الجامع الفرد في توحدهلحضرة الجمع صار يتسب
شيخ الهدى المجتبي ومن سطعتمنه شموس السراة من وهبوا
مشهده الفرد في تكثرنافما أضافاتهم وما النسب
وكيف لا تعتلي معارفهوفــــاطــــمــــه أمه وطه أب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.