الماءُ وَالنارُ وَجَنَتاهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الماءُ وَالنارُ وَجَنَتاهُوَالنَرجِسُ الغَضُّ مُقلَتاهُ
مُهَفهَفٌ زانَهُ اِبتِسامٌمُصَفَّفُ الدارِ في لَماهُ
قَد عَمَّهُ خالَهُ بِحُسنٍوَصارَ بَدرُ الدُجى أَخاهُ
بِشِعرِهِ وَقَد أَضَلَّ قَلبيلَكِن مُحَيّاهُ قَد هَداهُ
مَن لي بِرَشفٍ رِضابَ ثَغرٍبِسَيفِ أَلحاظِهِ حَماهُ
وَكَيفَ أَجني وُرودَ خَدٍّوَعَقرَبِ الصَدغِ قَد عَلاهُ
بِاللَهِ بِاللَهِ يا حَبيباًتَكتَسِبُ الشَمسُ مِن بَهاهُ
عَطفاً عَلى المُستَهامِ قَطفاًقَد بَلَغَ الصَبرُ مُنتَهاهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.