من لي بغان وجهه كالصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لي بغان وجهه كالصباحفي الخلق والخلق يفوق الصباح
قــــوامــــه غــــصــــن وأثــــمــــارهمن رام يحصيها أتى بالجناح
لو لم يخف أسياف ألحاظهلغرد القمري فيه وصاح
خــــوط مــــن البانات لكنهيبدي لنا من فيه زهر الأقاح
ويظهر الرمان من صدرهكيما يرينا الجد فيه مزاح
غنى فناديناه يا بلبلافقال ليس العجم مثل الفصاح
بــــي حــــســــن شــــعــــره مرسلفيه فساد الحب عين الصلاح
لو لم يخف غصن النقا قدهلما عليه صادح الورق تاح
والبــــدر قــــد خجله وجههلذا عليه مدمع السحب ساح
حليفة الأسقام أجفانههذا وما للنوم عنها براح
وبــــحــــر فــــيه طيب سائغوهو الذي فيه اللآلي الصحاح
منبهم الخصر ولكن لهردف عظيم كامل في اتضاح
هــــذا ثقيل مثل عذالهوذاك في خفته عقل لاح
والخال في نطع الدما خلتهلصا وقد هزت عليه الرماح
طفل يقول المجتلى نورههــــذا غذاه قرص شمس وراح
ما إن بدت أنواره في الدجىإلّا اكتسى الديجور ثوب الصباح
وغنت الأطيار في دوحهاظــــنــــاً بأن الليل ولي وراح
كم قال أختي الشمس في ضوئهاوالبدر لي عبد وكل الملاح
ريم إذا ما ريم قرباً يرى اللقيا حراماً والتنائي مباح
كي لا أراه في منامي سبىنومي فكم لي في النواحي نواح
واعجب له شمساً مشى في الثرىوجؤذراً يصطاد ليث الكفاح
يا قلة الأنصار في هاجرما زال لي في غدوة أو رواح
وهل جناح في سبيل الهوىلو راش بالتقريب من الجناح
يا ليته حيا فأحيا الحشاوقت اقتراح كان في وقت راح
كم صاح بي يا صاحبي نحوهداعي انكسار في الهوى واطراح
رعيا لوقت فيه قد زارنيوقال بعد البخل يحلو السماح
وحليه السيت يصغي إلىشعري وكم ساجلت فيه الوشاح
هناك تمت لي على ثغرهولاية فيها لخيلي جماح
وكان لي ما كان من حالةفيها غبوق طاب لي واصطباح
من قده واللحظ اسطو علىمن قد نهاني بالقنا والصفاح
في روضة غنا بها صافحتكف الروابي وافدات الرياح
بكى ولي الغيث في سواحهاوراح يمشي في رباها وساح
وغرد الشحرور في بانهالما ازدها سكراً بماء قراح
هذا ولي شوق إلى ما مضىيحكيه شوقي نحو بحر السماح
أعنى بديع الوقت حسانهسلمان بيت المجد سعد الفصاح
سلطان فضل من علوم الهدىبين الورى يسمو بأبهى سلاح
معتز هذا العصر مأمونهأمينه المنصور بدر الصلاح
عفيف دين الله من قد سمتأوصافه الحسنى بخير البطاح
يبدي لنا القاموس من لفظه السامي على ما أحرزته الصحاح
للَه مــــن خــــل قــــديم الأخابه اعتلى حمد لنا وامتداح
ما راعني يوماً وكم لي رعتأخلاقه العليا بأعلى انشراح
وكم لجيش الهم والغم منراحات منثور وانظم أزاح
أكرم بذي علم كبحر طميلكنه عذب وبالطيب فاح
أعظم بذاك الفرد من جامعفي نثره والنظم حاز الفلاح
يا أيها المولى الذي بعدهعنى يصيب القلب منه انقراح
لا زلت لي ترعى عهود الوفاكيما بها أزهو بأعلا ارتياح
وكــــم يــــروح الروح في راحةوحــــاســــدي يمسي بآه وآح
وهاك بكراً تزدهي بهجةكالدر في جيد الغزال الرداح
وحملها والفصل في ساعةوهي التي كانت بغير السفاح
واسلم ودم مولاي في نعمةتترى على مر المسا والصباح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٥٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.