مَيلُ القَدِّ عَلى الصَبِّ وَهَزَّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَيلُ القَدِّ عَلى الصَبِّ وَهَزَّهُوَبَدا يَختالُ في ثَوبِ المَعَزَّه
شادِنٌ ما في الغَواني مِثلُهُدامَ مِن سُلطانِهِ في خَيرِ عِزِّه
صادَني بِالطَرفِ مِنهُ فَأَعجَبوامِن غَزالِ طَرفِهِ يَصطادُ حَمزَه
رَبُّ وَقتٍ فيهِ أَولاني المُنىمَن بِهِ أَنَسيتَ اَسمائي وَعَزَّه
بَــــيــــنَ رَوضٍ كُــــلَّ غُصنٍ اَلفمِنهُ وَالوَرقاءُ فَوقَ الغُصنِ هَمزَه
يا بِروحي غارِسُ دَوحُ الرِضافي فُؤادٍ فيهِ عُنقُ الهَمِّ جَزَّه
وِفقَ مَعنى حُسنِهِ مَرموزِهِلَيسَ غَيري في البَرايا حَلَّ رَمزَه
مُبهَمٌ في قَدِّهِ مَلغوزَهمِن مَعاني حُسنِهِ فَكَيفَ لُغزَه
وَحَــــلا بِــــحــــالي مُــــبــــسَــــمٍحَيثُ مَحبوبي حَباني مِنهُ كَنزَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.