وَازروها بِالبُكا لا بِالتَعازي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَازروها بِالبُكا لا بِالتَعازيإِن هَولَ الحُزنِ بِالأَحشاءِ غازي
قَد أَذابَتها حَقيقات الأَسىفَاِترُكوها مِن عِبارات المَجازِ
عِندَها كانَ هِزارٌ فَاِنثَنىطائِراً هَل بَعدَهُ تَصبو لِبازِ
خَطَفتُهُ نائِباتٌ فَاِختَفىشارِداً يَسلُكُ في أَقصى مَجازِ
غُصنَها الغَضُّ أَمالَتهُ الصِبافَاِنثَنى إِذ كانَ في غَير اِرتِكازِ
طالَما جارَت عَلَيهِ فَسَرىيَخلَعُ النير طَلوباً لِلمَفازِ
فَاِنتَهى عُمرُ هَواها عِندَهُكُلُّ شَيءٍ في البَرايا لِلنجازِ
كُــــلُ مُــــلكٍ ضــــائِعٌ أَو ســــاقِــــطٌإِن مَشى مالِكهُ دونَ اِحتِرازِ
مَزَّقت أَثوابَها غَيظاً عَلىفَقَد مَأسورِ الهَوى بَعدَ اِحتيازِ
أَوشَكت تَخدشُ وَجنات السَماوَتَشُقُّ الصَدرَ مِن تَحتِ الطِرازِ
غيرَة الغادة لَو تَدرونَهالا تَقيتم فَتكَها يَومَ البُرازِ
هاجَمَت عَينُ سِواها عَينَهُفَسَبَتهُ تَحتَوي خَيرَ اِكتِنازِ
مُذ رَأَها وَهِيَ تَدعو للصَفابادر الفُرصة في خَير اِنتِهازِ
فَـــــرَأى ذاتَ جَـــــمــــالٍ بــــاهِــــرٍتَخجل الغُصنَ بميدٍ وَاِهتِزازِ
كَتَبَ الحُسنُ عَلى أَلحاظِهاإِحفَظوا الأَرواحَ مِن فَتكِ الغَوازي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الزاي، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.