زملوني زملوني لا تقلْ

الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: الرمل

«زملوني زملوني لا تقلْ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الزاي.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زملوني زملوني لا تقلْ — إنني الشهرُ الذي في شهرنازْ

زبرتُ شهرَ الذي قد زبرتْ — كفناً من كلِّ حقٍّ ومجاز

زينة ُ اللهِ التي أخرجَها — قد دعتْ زينة نفسي للبِرازِ

زجرتْها همة ُ علوية — في وجوبٍ ومحالٍ وجوازْ

زينتي يسمعُ ما أسردهُ — وإليهِ كانَ منهُ الإنحيازْ

زينَ السوءَ كذا قالَ لنا — لمْ يقلْ زينة ً للإمتيازْ

زينتْ أسماؤه حضرتهُ — فالذي يحفظه بالعلمِ فاز

زهرة ُ الروضِ شذاها عنبر — فالذي استنشقها فاز وحاز

زهرة ٌ في فُلكٍ سابحة ٍ — منْ يراها هامَ فيها ثمَّ جاز

زينبٌ ترفُ واللهِ الذي — قلته في كلِّ سَهلٍ وعَزاز

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استنشقها: اسْتَنْشَقَ يَسْتَنْشِقُ اسْتِنْشاقًا :- الرائحةَ: شَمَّها. - الماءَ وغيرَه: أدْخَلَهُ في أَنفه وجذبه بالنَّفَسِ؛ شعوب كثيرة تستنشق اليوم الهواء الملوَّث/ أخذت شعوب عديدة تستنشق هواء الحرِّية لأَول مرة
  • دعت: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة