أَرى الأَقداحَ تعثرُ بِالقَناني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى الأَقداحَ تعثرُ بِالقَنانيوَروحَ الراحِ تَعبَثُ بِالجِنانِ
تَصِفُّ نَجومَها جُنداً يُحاميحِماً قَد قامَ فيهِ الفرقدانِ
كانَّ كُؤسَها نُصِبَت حِراباًتَسلّم حَيثُ لاحَ النيرانِ
وَفي الأَلباب نَشأتها اِستَدارَتوَبي سُكرٌ بِغَيرِ طَلا الدَنانِ
فَلِلأَنوارِ بِالأَنظار فَتكٌبِهِ تَسبى العُيونُ لَدى العَيانِ
تَحجَّبـ في السَماءِ البَدرُ لَمابَدا القَمران في هَذا المَكانِ
مُشيراً المَجد دَرويش المُفَدّىوَأَسعَد مُخلِصٌ فَرد الزَمانِ
مُشيرٌ لِلجُنود بِهِ اِستَعَزَتيَمد عَلى العُلى عَلَمَ الأَمانِ
وَوالٍ لِلرَعـــــيـــــةٍ قَــــد تَــــرَدّىمِن الإِخلاصِ أَشرَفَ طيلَسانِ
أَفاضا مِن أَثير المَجد فَضلاًيُطَوِّقُ كُلَ جيدٍ بِالجُمانِ
وَحِلماً يَغمُرُ الآفاقَ لُطفاًوَأُنساً رَقَّ يُفرِجُ كُلَ عانِ
وَحَزماً قامَ يَدفَعُ كُل خَطبٍوَرَأَياً دونَهُ السَيف اليَماني
أَلا يا أَيُّها العلمان شُكراً لَمامَــــنَــــحــــتَهُ هــــتان اليَدانِ
خَليل عَلاكُما في الكَون أَضحىيُتَرجِمُ عَن فِعالِكما الحِسانِ
وَيُطلِقُ بِالنِيابَة كُل يَومٍلِسان الشُكر عَن أَهل الزَمانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.