لذ بالرفاعي الحسيني الذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لذ بالرفاعي الحسيني الذيقد مد راحته له المختار
سلطان كل الاولياء وعارفنهضت به في سيره الاقدار
هو نجم دين بالشريعة ثاقبطويت بذيل ضيائه الاقمار
متواضع كالشمس يلمع نورهافوق الثرى ولها العلا مضمار
غوث على قدم الرسول سلوكهولغيره في سلكه اطوار
هو ساكت متواضع عن عزةولديه كبار الرجال صغار
لم ترفع الدعوى وان كبرت فتىللحق برهان له آثار
هذا ابو العلمين احمد الذيفخرت به الزهراء والكرار
وبنسله نور النبوة ظاهرمتسلسل ما كرت الاعصار
ان يحسدوا لجدودهم ولجودهمفهموهمو وعلى الحسود العار
هم بالرسول وبالحسين واحمداسد الغيوب وسيفهم بتار
ومن اعتدى واراد يطفيء نورهمذاق الوبال وماله انصار
هم خيرة الرحمن في اهل الحمىوالله يفعل كيفما يختار
عن القصيدة
«لذ بالرفاعي الحسيني الذي» من شعر أبي الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.