قف حيِّ سرسنك إن البين قد أزفا
الشاعر: أميرة نور الدين · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أميرة نور الدين، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قف حيِّ سرسنك إن البين قد أزفا ... أما ترى القلب أمسى مغرماً دنفا؟
قد شفه الحسن في سرسنك مزدهراً ... ولاعج العشق في أحشائه عصفا
سلوت بغداد في سرسنك راغبة ... عنها كذي الحب عن أحبابه عزفا
هجرتها ليس لي في ربعها وطرٌ ... مضى بي الشوق عن بغداد وانصرفا
أقسمتُ بالحب يا سرسنك صادقة ... أنت الهوى في حنايا القلب حين هفا
حييت سرسنك عن حب وعن شغف ... ذكراك في القلب إن غنى وإن هتفا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ربعها: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب … (لسان العرب)
- سلوت: سلت: سَلَتَ المِعَى يَسْلِتُه سَلْتاً: أَخرجه بِيَدِهِ؛ والسُّلاتةُ: ما سُلِتَ مِنْهُ. وَفِي حَدِيثِ أَهل النَّارِ: فيَنْفُذ الحَمِيم إِلى جَوْفِهِ، فَيَسْلِتُ مَا فِيهِ أَي يَقْطَعُه ويستأْصله. والسَّلْتُ: قَبْضُكَ عَلَ … (لسان العرب)