فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُوَهَت عُمُدُ الإِسلامِ فَاِشدُد لَها دَعما
فَشُؤمُ فَرقِ الشِركِ في الشامِ طائِرُفَقُصَّ جَناحَيهِ بِأَقصى القُوى قَمصا
خُصِّصَت بِتَمكينِ فَعُمَّ العِدا رَدىًفَإِنَّهُم يَأجوجٌ أَفرَغَ بِهِم رَدما
إِذا صَفَرَت مِن آلِ الأَصفَرَ ساحَةَ المُقَدَّسِ ضاهَت فَتحَ أُمُّ القُرى قِدما
فَذا المَسجِدِ الأَقصى وَهَمتُكَ العُلىوَعَزمتُكَ القُصوى وَرَمَيتُكَ الصَما
فَما هُوَ إِلّا أَن تَهَمَّ وَقَد أَتَتفُتوحٌ كَما فاضَ الخِضَمُّ الَّذي طَمّا
وَإِن أَنتَ لَم تَرِدِ الفِرِنجَ بِوَقعَةٍفَمَن ذا الَّذي يَقوى لِبُنيانِها هَدَما
وَما كُلُّ حينٍ تُمكِنُ المَرءَ فُرصَةٌوَلا كُلُّ حالٍ أَمكَنَت تَقتَضي غَنما
وَلَيسَ كَفَتحِ القُدسِ مُنيَةَ قادِرٍوَما أَن تَلَقّاها سِوى يوسُفَ جَزَما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المنعم الجلياني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.