كُن عَزيزاً أَو عَزَّ عَمّا يَعِزُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُن عَزيزاً أَو عَزَّ عَمّا يَعِزُّسَتُرِح مِن قِرانِ هَمٍّ يَلِزُّ
وَاِسرَحَ القَلبُ في المَقدِسِ بِالمَسجِدِ الأَقصى هُناكَ لِلجَذعِ هُزُّ
وَاِسقِهِ كُلَّما اِشتَكى غَلَّةً مِنعَينِ سَلوانَ حَيثُ بورِكَ نَزُّ
فَــــبِسَلوانَ رَيُّهُ لا سِواهُوَهوَ يَنفي عَنهُ كُلوماً تَحَزُّ
فَاِغسِلِ القَلبَ بِالسُلُوِّ إِلى أَنلا تَراهُ بِحادِثٍ يُستَفَزُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المنعم الجلياني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.