ضفدعة من مائها النمير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضفدعة من مائها النميرقد خرجت لضفة الغدير
فــــشــــاهدت بقرة راقدةمن فوق عشب زاهر نضير
تعجبت مما رأت وشاهدتمن كبرها وثوبها الحريري
فشاقها بأن تكون مثلهافي الشكل أو في حجمها الكبير
فابتدأت في نفخ نفس غرقتمن جهلها في لجة الغرور
وبعد هذا انتفخت قائلةمقال غر جاهل فخور
هل صرت في حجمك يا رفيقتيقالت لها في لهجة التحقير
لا زلت في جسمك ذا صغيرةأراك في عيني كالعصفور
مهما نفخت الجسم ما أنت سوىشبيهة لظلفي الحقير
لا تنخفي لن تكبري حتى ولوقد نفخوا جسمك ذا في صور
ولم تزل تنفح حتى انفجرتأحشاؤها من نفخها الكثير
من كان في تقليده أعمى يكنمصيره الهلاك في الغرور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح البدري، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.