أبـدعـتَ للنـاس مـنـظـراً عـجـبا
الشاعر: ابن أبي البشر · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر ابن أبي البشر، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبـدعـتَ للنـاس مـنـظـراً عـجـبا — لا زلتَ تُحيي السرورَ والطَّربا
جـمـعـتَ بـيـن الضِّديـنِ مـقـتدراً — فـمـن رأى الماء خالط اللهبَّا
كـأنـمـا النـيـلُ والشـمـوعُ بـهِ — أفــقُ ســمــاءٍ تــألَّقَــت شُهــبُــا
قــد كــان فــي فِــضَّةــٍ فَــصَــيَّره — تـــوقُّدُ النـــارِ فــوقَهُ ذَهَــبــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللهبا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ.
- خالط: خَالَطَ يُخَالِطُ مُخَالَطَةً وخِلاطاً :- ـه: مازجه؛ خالط الماءُ الشرابَ / خالطه الداءُ أي خَامَرَه / خالط أصنافاً من الناس أي اتصل بهم وعاشرهم / خولِطَ في عقله، أي اضطرب عقْله. - الرجلُ امرأَتَه: جَامَعَها.
- شهبا: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …
- فصيره: الصَّيرَةُ والصِّيَارَة : حظيرةُ الدّوابّ ج صِير.
- والشموع: الشَّمُوعُ : اللَّعوبُ الطَّروبُ؛ مُغنّيةٌ شَموعٌ ج شُمْعٌ.