ألم يـأنِ لطـيـف ان يـعطفا
الشاعر: ابن أبي البشر · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر ابن أبي البشر، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألم يـأنِ لطـيـف ان يـعطفا — وأن يطرُقَ الهائمَ المُدنفا
جفا بعد ما كان لي واصلاَ — وخــلَّف عــنــديَ مــا خــلَّفــا
أمــا تــعـطِـفَـنَّ عـلى خـاضـع — لديـك يـنـاجـيـك مـسـتـعطفا
إذا كــتــبــت يــدُه أحـرفـآ — إليــك مــحـا دمـعُهُ أحـرُفـا
ولو كنتُ أملك غَربَ الدموع — مـنـعـتُ جـفـونـي أن تـذرفـا
غراماً بأشكال نار الغرام — ومـا عـذر صَـبٍّ بـكى واشتفى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهائم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.
- خاضع: خَاضَعَ يُخَاضِعُ مُخَاضَعَةً :- ـه: أَظهر له الخضوع بالكلام الليِّن؛ ما زال يُخاضِع رئيسَه حتى لان وسكت عنه.
- محا: مَحَا: مَحَا الشيءَ يَمْحُوه ويَمْحَاه مَحْواً ومَحْياً: أَذْهَبَ أَثَرَه. الأَزهري: المَحْوُ لِكُلِّ شَيْءٍ يَذْهَبُ أَثرُه، تَقُولُ: أَنا أَمْحُوه وأَمْحاه، وطيِء تَقُولُ مَحَيْتُه مَحْياً ومَحْواً. وامَّحَى الشيءُ يَم …