ولمـا دنـت يـوم الرحـيـل وأسـفرت

الشاعر: إبراهيم الغراوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الغراوي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولمـا دنـت يـوم الرحـيـل وأسـفرت — تـخـيـلت شـمـسـاً قـد تـضاعف نورها

مـهـاة تـريـك البـرق مـهما تبسمت — وتـعـلو سـنـاء البدر حقاً بدورها

وتزري على الصبح المنير بوجهها — وتسبي ظباء الإنس والحور حورها

وحــجــب ومــض الدر در بــثــغـرهـا — ولاح ســنـاهـا ثـم قـام سـعـيـرهـا

قــيــل بـمـمـشـوق القـوام كـأنـهـا — أخــو تـرف قـد خـامـرتـه خـمـورهـا

تــضــوع مــســك مـذ تـمـايـل قـدهـا — وشــب شــذاهــا ثـم فـاح عـبـيـرهـا

فـجـاءت وقد أهدت إلى الصبح شقة — يـقـطـع أذيـال الديـاجـي سـفـورها

وقالت وقد أرخت من العين مدمعا — إلى أي وجــه ســرهــا ومــســيـرهـا

فــقــلت وهــل يـجـدي مـتـيـم سـؤله — وفــي قــلبــه نـار يـشـب زفـيـرهـا

بــليــت ونـار الشـوق مـلء فـؤاده — وفــي نـفـسـه داء وأنـت خـبـيـرهـا

فـسـلت مـن الأجـفـان مـرهف قاطعاً — وأروت حـيـاض الموت من جايزورها

أبـت نـفـسـهـا إلا التـقاطع حرفةً — كـمـا حـلفـت أن لا يـفـك أسـيـرها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بثغرها: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
  • بدورها: دَوَرَ: دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غَيْرُهُ ودَوَّرَ بِهِ ودُرْتُ بِهِ وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَارَ مَعَهُ؛ قَالَ …
  • بممشوق: المَمْشُوقُ : مفعـ.- من الرجال أو الخَيْل: المَشيقُ، أي الخفيف اللَّحم، قَدٌّ مَمْشوق، أي طويل في دِقَّةٍ .
  • بوجهها: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
  • تريك: تري: التَّهْذِيبُ خَاصَّةً: ابْنُ الأَعرابي تَرَى يَتْرِي إِذَا تَراخَى فِي العَمَلِ فعَمِلَ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ. أَبو عُبِيدٍ: التَّرِيَّة[[. قوله [الترية] بكسر الراء مخففة ومشددة كما في النهاية]]. فِي بَقِيَّة حيضِ ا …
  • تضاعف: تَضَاعَفَ يَتَضَاعَفُ تَضَاعُفاً : - الشيءُ: صار ضِعْفَيْنِ، أي مِثلين؛ تضاعف المبلغُ المودَعُ في المصرف. - الشخصُ: تظاهر بالضَّعْفِ؛ تضاعَفَ تهرُّبًا من المهمّة الموكلة إليه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي
  • دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
  • سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا