علموك الصدّ والخفرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علموك الصدّ والخفراكي أرى في حبك العبرا
أترى الواشين قد جهلواأنّ في ما علموا ضررا
اسكنوا الغصن الخباء كماحجبوا بالبرقع القمرا
هل يميس الغصن مختبئااو يضيء البدر متترا
حبذا ما مر من زمنلم يخالط صفوه كدرا
اذكر العيش الرغيد وماكان منا كلما ذكرا
لم تسؤنا قط سيئةمنه إلا انه قصرا
كم أممنا روضة أنفاشكرت ازهارها المطرا
فجنينا الزهر منتظماثم غادرناه متتثرا
ورسمنا للمنى صوراوتلونا للهوى سورا
والغضا الملتف يسترناعن رقيب يرسل النظرا
وخرير الماء نحسبهراويا عن حبنا خبرا
حين كان البدر ينسج مننوره الباهي لك الحبرا
والنسيم الرطب من ولهلاثما خديك والشعرا
ثم يمضي حاملا أرجاتاركا من رقة أثرا
والذي أبدى بوجهك ماحيرت آياته البشرا
والذي اجرى وأنبت فيوجنتيك الماء والزهرا
مانحا عينيك مبتدعاسحر عين الظبي والحورا
أنا لا اسلوك ما سجعتذات طوق تألف الشجرا
علميني الصبر عنك كماعلّموك الصد والخفرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.