مالي أراك ضئيل النور يا قمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مالي أراك ضئيل النور يا قمرأمسّك الوجد أم قد مضك الشهر
إنا عهدنكاك تفري كل داجيةبصارم النور لا تبقي ولا تذر
تقلد الأرض من باهي الضياء حلىيبدو اللجين لديها وهو منبهر
يلوح نورك فوق اليم منعسكافيتسطير لنا من مائه الشرر
ويستضيء بك الساري فترشدهويستطاب لدى اشراقك السمر
أتشتكي الوجد والزهر الثواقب لمتبرح بأمرك في ما شئت تأتمر
هذي الثريا اراها فيك هائمةحتى تكاد لفرط الوجد تنتثر
اليك توميء بالكف الخضيب لكيتزورها قبل ان يأتيكما السحر
والشعريان إلى ملقاك قد صبتاوبالنعائم من عظم الهوى ضجر
أمط نقاب الأسى واسطع فحولك منأوانس الأفق ما لم يحكه بشر
فقال مالي بهذي الزهر من اربكل له في الهوى يا صاحبي خبر
أتشثبي نجمة عقلي وفاتنتيإذا بدت خجلت من نورها الزهر
أجبثها منذ ما الرحمان ابدعناولن تغيرني عن حبها الغير
لكنني لم أنل من حسنها وطراوالحب صعب إذا لم يدرك الوطر
تجوب في سيرها الأفاق مسرعةواقتفيها فدهري كله سفر
كأنها كرة من عسجد صنعتبباهر النور منها يدهش البصر
تحوك للروض من أسلاكها حللامذهبات لها من زهره درر
إلي تنظر عن بعد فتكسبنينورا فلولا سناها لم يضئ قمر
والآن قد حال بيني ظل أرضكموبينها فضيائي عنك مستتر
وإنّ في أمرنا للناس قاطبةلآية ما جلت أسرارها الفكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.