أهديتني قلما كي اكتب الكلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهديتني قلما كي اكتب الكلمافبات شكرك عندي واجبا لزما
لا غرو أن يهدي الأقلام ذو أدبمن معشر عشقوا القرطاس والقلما
أحسن به أهيفا لدن القوام متىيسر على الطرس يجعل رأسه قدما
يفترّ حين يرى بيض الصحائف عنثغر لطيف تخال الحبر فيه لي
كأنّ من سود أحداق الحسان لهلونا لذلك غير السحر ما رقما
كأنّ ريشته الصفراء قد طليتبذوب شمس فباتت تكشف الظلما
يكاد يغني عن التفكير صاحبهفيرقم الشعر غض اللفظ منسجما
يكاد يبتكر المعنى اللطيف لهإن شاء منتثرا أو شاء منتظما
عند الموالاة يجري الماء منه لمنيصدى ويرعف في وقت الخصام دما
وتارة تجتلى الأنوار منه إذاجد الحوار وطورا يقذف الحمما
وليس ينضب منه الحبر فهو كمنأهداه يكره ألا يألف الكرما
يهوى الطروس فلم يبرح يدغدغهاحبا فتلثم منه جبهة وفما
وحين يبكي تراها وهي ضاحكةمثل الرياض إذا دمع السحاب همى
نعم الهدي جاءتني مخبرةان الهدايا بمعناها غلت قيما
فاقبل ثنائي منظوما على عجلإن الأمين إذا حق الثنا نظما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.