هل عهدت الشباب يهوى المشيبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل عهدت الشباب يهوى المشيبافرأيت اتخاذ مثلي حبيبا
أنا كهل والكهل في نظر الغيدِ خليقٌ بأن يعد غريبا
أوهت الأربعون برد شبابيبالبرد وهي وكان قشيبا
والذي كان في الفواد غراماًصار يأساً يدب فيه دبيبا
والذي كان في المحيا رؤاءجعلته تلك الليالي شحوبا
والذي كان في المحاجر دمعاًجف منهن واستحال لهيبا
ان من ذكري الصبى نزواتٍفي فوادي بهن يمسي طروبا
فأصوغ القريض احسب أنييافعٌ يعشق البنان الخضيبا
ثم اختال راضياً عن شبابيفتريني المرآة كهلاً غضوبا
فتصبي سواي أو فاستعيديلي غصن الشباب غضاً رطيبا
لك حسنٌ أراهُ يطلب نداًانما يطلب العجيب العجيبا
يا حسان الوجوه لستن إلاساحراتٍ مسبباتٍ خطوبا
لو حويتن في الصدور قلوباًما صدعتن بالصدود القلوبا
فسعيدٌ من قد تحامى هواكنوحسب الإنسان ان لا يخيبا
وهنيئاً لكل قلبٍ نجا منهوحسب القلوب ان لا تذوبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.