ألا من لعين لا تمل من السهد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا من لعين لا تمل من السهدكأن لها فيه صبابة ذي وجد
ومن لفؤاد ليس ينفك خافقاوصدر به الأشواق وارية الزند
ومن لمشوق جسمه بات ناحلابهجر على هجر وبعد على بعد
له زفــــرات ليس للنار حرهاوشجو كما ناحت حمام على الرند
ودار عفت بعد الحبيب فأظلمتوكم سطعت أنوارها من الرغد
كستها النوى ثوبا كثوبي كأنماغدا عندها من حادث البين ما عندي
إذا غاب عن روض الديار غزالهفلا زان زهر خضر أغصانه الملد
ومن عجب إني بسلمى متيمعلى أنها تبدي التفنن في الصد
فما أولع الحسناء بالنأي والقلىوما أولع المضنى المتيم بالوجد
إذا كان يدعوها إلى جفوتي تقىفلا رتعت حسناء في جنة الخلد
أرى شبها ما بين دمعي وخدهالأن كلا الاثنين ينمي إلى الورد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.