أي صوت حيته بالأمس باريس
الشاعر: إسماعيل صبري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«أي صوت حيته بالأمس باريس» من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيُّ صَوتٍ حَيَّتهُ بِالأَمسِ باري — سُ مقرُّ العلومِ والعلماءِ
مَن تُرى ذلكَ الذي جمَّلَتهُ — حِكمةُ الشَيبِ في رَبيع الفتاءِ
ذلك الأَسمرُ الذي بَهَرَ البي — ضَ مُطِلّاً من مِنبَرِ الخُطَباءِ
وَأماطَ اللِثامَ عن أدبِ العُر — بِ كرامِ الآباءِ وَالأَنباءِ
بِلِسانٍ ما اعتادَ من قبلُ أن يخ — ضعَ إِلّا لِأَهلهِ من إباءِ
يا سجلَّ الخلود فَاِفسَح مجالاً — لاسمهِ في صَحيفةِ الفُضلاءِ
وَأرِ الأَعصُرَ الأَواتي أنَّ الذِ — كرَ عُمرٌ محجَّلُ الآناءِ
ذاكَ صوتُ ابنِ بطرسٍ قَد عرفنا — هُ بما هاجهُ من الأَصداءِ
أَلق بالسَمعِ تَستَخِفَّك منه — نَغمةٌ لم تكن لغيرِ الوَفاءِ
ذاك نجمٌ أطلَعتِه أَنتِ يا مِص — رُ فَقرّي بِنجمكِ الوُضّاء
وَأحِلّيهِ حيث تفتقِد البَد — رَ عيونُ السُراةِ في الظُلماء
كم له دون بَيضةِ الشَرقِ من غَض — بَةِ حُرٍّ وَكم له من بَلاءِ
كم له من مواقِفٍ هزَّ عِطفَ ال — حقِّ فيها بِالحُجَّةِ البَيضاءِ
إيه يَاِبنَ الأَمجادِ قُمتَ بِأَعبا — ءِ كبارٍ وَالمجدُ ذو أَعباء
وَأَرَيتَ الأَنامَ بِرَّ ذوى القُر — بى وَرَأيَ الكَريمِ في الكُرَماءِ
فَاِستَمِع ما يُقال حولكَ يا وا — صِفُ ذا اليومَ من ضُروبِ الثَناء
إنَّ من طيِّب الثناءِ لزَهراً — تَجتَنيه مَسامِعُ الأَكفاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتاد: أعْتَادَ يَعْتَادُ اِعْتَدْ اعْتِيَادَاً [عود]:- الشيءَ: جعله عادة لنفسه؛ اعتاد ممارسةَ المشي كلَ صباح. - الشيءُ فلانًا: انتابه؛ اعتاده الهمُّ فصار يعاوده مرةًّ بعد مرة.
- البي: ألب: أَلَبَ إِلَيْكَ القَوْمُ: أَتَوْكَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ. وأَلَبْتُ الجيشَ إِذَا جَمَعْتَه. وتَأَلَّبُوا: تَجَمَّعُوا. والأَلْبُ: الْجَمْعُ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ. وأَلَبَ الإِبِلَ يَأْلِبُها ويَأْلُبها أَلْباً: جَمَ …
- الخطباء: الخَطْبَاءُ : مذ الأخْطَبُ. -: كان في لونها غبرة أو صفرة ميالة إلى الحمرة والخضرة. - من الأيدي: التي ذهب خِضابها ج خُطب.
- الفتاء: فتا: الْفَتَاءُ: الشَّباب. والفَتَى والفَتِيَّةُ: الشابُّ والشابَّةُ، وَالْفِعْلُ فَتُوَ يَفْتُو فَتاء. وَيُقَالُ: افْعَلْ ذَلِكَ فِي فَتائِه. وَقَدْ فَتِيَ، بِالْكَسْرِ، يَفْتَى فَتًى فَهُوَ فَتِيُّ السنِّ بَيِّن الفَتا …
- الفضلاء: ضلا: التَّهْذِيبَ: ضَلا إِذَا هَلَكَ.
- اللثام: اللِّثَامُ : النِّقابُ يوضع على الأنف أو الشفة؛ وضع اللِّثامَ على أنفه وقمه لئلاّ يدخل الغبارُ إلى مجرى التنفُّس ج لُثُمٌ.
- باري: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.