الحــــــمــــــد لله الذي هــــــدانــــــا
الشاعر: المرعشي الشهرستاني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر المرعشي الشهرستاني، من العصر الحديث، وتقع في 256 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحــــــمــــــد لله الذي هــــــدانــــــا — إلى طـــريـــق الحـــق واجـــتـــبـــانــا
وفـــقـــنـــا بـــلطـــفـــه تـــوفـــيــقــا — أكـــرم بـــه مـــصـــاحـــبـــا رفــيــقــا
مـــصـــليـــا عـــلى الذي قـــد ارســـلا — هــــدى ونـــورا كـــامـــلا مـــكـــمـــلا
وآله وصــــــحــــــبــــــه الســــــعــــــود — العــــاكـــفـــيـــن الركـــع الســـجـــود
هـــم ســـعـــداء مـــنــهــج التــصــديــق — إذ صـــعـــدوا مـــعـــارج التــحــقــيــق
وبـــعـــد هـــذا غـــايـــة التـــقــريــب — مــــهــــذّبٌ لمــــنــــطـــق التـــهـــذيـــب
مـــــقـــــرر قـــــواعـــــد المــــيــــزان — مــــــقــــــرب لهــــــا إلى الاذهــــــان
جــــعــــلتــــه تــــذكـــرةً وتـــبـــصِـــره — لطـــــالب القـــــواعــــد المــــقــــرَّره
لا ســـــــيـــــــمــــــا للولد الكــــــرَّمِ — وهــو يــســمّــى بــاســم خــيــرِ الاُمــم
دام له التـــوفـــيـــق والتـــأيـــيـــد — وحـــســـبـــي المـــهــيــمــن المــجــيــد
العـــلم تـــصـــديـــق إذا مـــاكـــانــا — لنــــســــبــــة حــــاكـــيـــة إذعـــانـــا
وغــــيــــره تــــصــــور واقـــتـــســـمـــا — ضــــرورة ونــــظــــرا بــــيـــنـــهـــمـــا
وهـــو بـــأن يـــلحـــظ امـــر يـــعــقــل — لكـــســـب مـــجـــهـــول بـــذاك يــحــصــل
وافــــتـــقـــروا لوضـــع مـــا يـــصـــون — مــن خــطــأ فــي الفــكــر قــد يــكــون
فــوضــعــوا المــنــطــق مــنــه يــعــرف — مــــوضــــوعــــه الحـــجـــة والمـــعـــرف
دلالة اللفــــظ عـــلى مـــا ســـاوقـــة — مــن المــعــانــي ســمــيــت مــطــابـقـة
وجـــــزؤه تـــــضـــــمـــــن ومــــا خــــرج — فــعــنــدنــا فــي الالتــزام مــنــدرج
واعـــتـــبــروا فــيــه لزومــا عــلمــا — بــالعــرف أو عــقــلا وكــل مــنــهـمـا
يـــلزمـــه مــا فــي كــلامــي ســبــقــا — مـــقـــدرا إن لم يـــكـــن مـــحـــقــقــا
وليـــــس عـــــكــــســــه بــــلازم فــــلا — يـــــلازمـــــان مــــا ذكــــرنــــا أولا
لفـــظ بـــجـــزئه عـــلى الجـــزء يـــدل — بــالوضــعــ والقــصــد مــركــب كــقــل
فــــــتــــــام وذاك إمــــــا خــــــبــــــر — أو هــو إنــشــاء كــيــا قـوم اذكـروا
أو نـــــاقـــــص وذلك تــــقــــيــــيــــدي — أو غــــيــــره كــــقــــولنــــا هـــنـــدي
ومــــا ســـواه مـــفـــرد فـــالكـــلمـــه — مــا كـان مـقـرونـا بـإحـدى الازمـنـه
ان اســتــقــل نــحــو قــومــي بــاتــوا — ومـــــــا عـــــــداه الاســــــم والأداة
وأيـــضـــا إن وحـــد مـــعــنــى عــلمــا — فـــمـــع تـــشـــخــيــص يــســمــى عــلمــا
ودونـــــه مـــــشــــكــــك ان اخــــتــــلف — مــصــداقــه والمــتــواطــي مـا ائتـلف
وإن تــــكــــثــــرت مــــعــــان وضـــعـــا — لهــا جــمــيــعــا فــاشــتــزاك وقــعــا
وإن يـكـن فـي الثـانـي مـنهما اشتهر — سُـــمّـــيَ مــنــقــولا إذ الوضــع هــجــر
وانــســبــه للنــاقــل فــي الطــريـقـه — وغـــيـــره المـــجـــاز والحـــقـــيــقــة
مــمــتــنــع الصــدق عــلى مــا كــثــرا — جــــزئي الكــــلي بــــالقــــصـــد يـــرى
وذاك فـــي الخـــارج قـــد يـــمــتــنــع — وقـــد يـــكـــون مـــمــكــنــا لا يــقــع
أو وجــــد الفــــرد بــــغــــيـــر ثـــان — مــع امــتــنــاع الغــيــر والامــكــان
أو وجـــد الكـــثـــيـــر بــالتــنــاهــي — أو غــــيــــره قــــيــــل كـــعـــلم الله
مـــا بـــيـــن كـــليــيــن مــن تــفــارق — إن كــان كــليــا فــعــنــد المـنـطـقـي
تـــبـــايـــن والصـــدق كـــليـــا ســمــا — تـــســـاويــا كــذا النــقــيــض عــلمــا
والصــــدق كـــليـــا لجـــانـــب يـــخـــص — ســـمـــي مـــطـــلقـــا الاعـــم والاخــص
عــكــســهــمــا النـقـيـض والصـدق مـتـى — يـــثـــبــت جــزئيــا فــمــن وجــه أتــى
والحـــكـــم فـــي رفـــعــيــهــمــا جــلي — بـــيـــنـــهـــمــا التــبــايــن الجــزئي
كـــذا نـــقـــيـــض المـــتـــبــايــنــيــن — فــاحــفــظــه حــفــظ العـيـن واللجـيـن
ويـــطـــلق الجــزئي أيــضــا عــنــدهــم — عــلى الاخـص وهـو فـي المـعـنـى يـعـم
يـــنـــقـــســـم الكـــلي عـــنــدهــم إلى — خـــمـــس وعــد الجــنــس مــنــهــا أولا
وهـــو عـــلى المــخــتــلفــات يــحــمــل — مــهـمـا يـكـن عـنـهـا بـمـا هـو يـسـأل
فـــإن يـــكـــن جـــواب ذي المــاهــيــه — وبــعــض مــا شــاركــهــا الجــنــســيــه
جـــــواب كـــــلهـــــا فـــــذا قــــريــــب — وغـــيـــره البـــعـــيـــد يـــا حــبــيــب
فـــالمـــبـــتـــدا مــثــل بــالحــيــوان — والثـــانـــي كـــالنـــامــيّ للانــســان
والثــانــي عــنــدهـم هـو النـوع وقـد — عـــرف كـــالجـــنـــس بــرســم لا بــحــد
بـــمـــا عــلى المــخــتــلفــات حــمــلا — مــهــمـا يـكـن عـنـهـا بـمـا هـو سـئلا
وقــــد يـــقـــال ذا عـــلى مـــاهـــيـــه — قــد شــاركــت لغــيــرهــا الجــنــسـيـة
إذا هــــو عـــنـــهـــمـــا قـــد ســـئلوا — فــالجــنــس فــي الجـواب عـنـه يـجـعـل
وخــــص هــــذا بــــالاضـــافـــي كـــمـــا — ســابــقــه بــاســم الحــقــيـقـي وسـمـا
بــيــنــهــمــا العــمـوم مـن وجـه لمـا — تــصــادقــا وافــتــرقــا بــيــنــهــمــا
فـــــمـــــورد الاول كـــــالانـــــســــان — والثــانــي كــالنــقــطــة والحــيــوان
وتــصــعــد الاجــنــاس مــن تــحــت إلى — جــنــس مــن الاجــنــاس طُــرّاً قـد عـلا
وتــنــزل الانــواع تــحــتــا مــن عــل — ونـــوع الانـــواع يــســمــى الســافــل
مـــا بـــيـــن هـــذيـــن لدى الثـــقــات — ســــمــــي بــــاســــم المـــتـــوســـطـــات
الثــــالث الفــــصــــل وذاك مـــا حـــم — بـــــأي شـــــيــــء هــــو ذلك لو ســــئل
فـــإن يـــكـــن مـــمـــيـــز المــاهــيــه — عــن كــل مــا شــاركــهــا الجــنــسـيـه
أعـــنـــي القـــريـــب فــهــو القــريــب — وغـــيـــره البـــعـــيـــد يـــا لبـــيـــب
فــإن يــكـن ذا الفـصـل يـنـتـمـى لمـا — مـــــيـــــزه كـــــان له مـــــقـــــومـــــا
وإن نــــســـبـــتـــه إلى مـــا مـــيـــزا — عـــنـــه يـــكـــن مــقــســمــا مــمــيــزا
كـــــــل مـــــــقــــــوِّمٍ لكِّلــــــيٍّ عــــــلا — مـــقـــوِّمٌ أيـــضـــا لمـــا قـــد ســفــلا
وليــــس عــــكــــســــه بـــكـــلي كـــمـــا — بــالعــكــس مــن ذاك تــرى المــقـومـا
الرابــــع الخــــاصــــة التــــي لهــــا — قـد ذكـروا فـي الرسـم أربـاب النـهى
مــن أنــهــا مــا كــان خــارجــا عــلى — حــــقــــيـــقـــة واحـــدة مـــن حـــمـــلا
والخــــامـــس العـــام مـــن الاعـــراض — رســــمــــوه فـــي الزمـــان المـــاضـــي
أيــضــا بــمــا يــكــون خــارجــا عــلى — حـــقـــيـــقـــة وغــيــرهــا قــد حــمــلا
إن يــكــن انــفــكــاك كــل مــنــهــمــا — مـــمـــتــنــعــا فــذا يــســمــى لازمــا
إمــــــا لمــــــاهــــــيـــــة أو وجـــــود — فــــبــــيــــن يــــظــــهــــر للبــــليــــد
بــــحـــيـــث لو تـــصـــور المـــلزومـــا — تــــــــصــــــــور اللازم واللزومــــــــا
او ان مــــــن تــــــصـــــور المـــــلزوم — مــــــع لازم يــــــجــــــزم بــــــاللزوم
وغــــــيــــــرهُ بـــــضـــــدِّهِ مـــــرســـــومُ — غـــــيـــــرهــــمــــا مــــفــــارق يــــدوم
كــــأكــــل الجــــنــــة ذات الرفـــعـــه — أو زائل بــــبــــطــــء أو بــــســـرعـــة
مــــفــــهــــوم كـــلي ومـــعـــروض رســـم — بـــالمـــنــطــقــي والطــبــيــعــي وســم
وســـم مـــجـــمـــوعـــهـــمـــا عـــقــليــا — وذا فــــي الانــــواع يــــرى جـــليـــا
وعــنــدنــا أن الطــبــيــعــي إن وجــد — فــــمــــع أشــــخـــاص وجـــوده اتـــحـــد
مـــعـــرف الشـــيـــء عـــلى مـــا قــررا — قـــول يـــفـــيـــد حـــمـــله التــصــورا
وكـــــونـــــه اعـــــرف مـــــن مــــعــــرف — مـــعـــتـــبـــر ولا يــجــوز مــا خــفــي
ولا مـــســـاو فــي الوضــوح والخــفــا — فـــحـــقـــه ان يـــوضـــح المـــعـــرفـــا
وكــــــونــــــه مـــــســـــاويـــــا أهـــــم — لا يـــــنـــــظـــــر الاخـــــص والاعــــم
فــالحــد بــالفــصــل القــريــب خـصـوا — والرســـــم مـــــا بــــعــــارض يــــخــــص
فــالتـام بـالجـنـس القـريـب يـعـتـبـر — ونــــاقــــص بـــضـــده قـــد اشـــتـــهـــر
والعـــرض العـــام بـــلا اعـــتـــبـــار — عــــنــــدهــــم والتـــام مـــنـــه عـــار
وجـــوزوا فـــي نـــاقـــص ذكــر الاعــم — وذاك فـــي اللفـــظــي عــنــدهــم أتــم
وهـــو الذي يـــقـــصـــد مــنــه عــلنــا — تــفــســيــر لفــظ لم يــكــن مــبــيـنـا
قـــــول يـــــقــــال صــــادق أو كــــاذب — قـــضـــيّـــة نـــحـــو غـــلامـــي كـــاتــبُ
فـــمـــا حــكــمــت فــيــه بــالاثــبــات — لشـــيـــء أو بــالنــفــي كــابــنــي آت
حـــمـــليــة مــثــبــتــة بــالمــوجــبــه — ســـمـــي والمــنــفــي يــدعــى ســالبــه
فــي زبــر المــنــطــق أي فــي كــتـبـه — ســمــي بــالمــحــمــول مــا يـحـكـم بـه
ومــا عــليــه الحــكــم مــوضــوع ومــا — دل عـــلى النـــســبــة رابــطــا ســمــا
ويـــســـتـــعـــان لارتـــبـــاطــهــا هــو — وســـــم بـــــالشــــرطــــي مــــا عــــداه
مــوضــوعــهــا إن كــان شـخـصـا سـمـيـت — شــخــصــيــة مــخــصــوصــة فــيـمـا ثـبـت
وإن يـــكـــن نـــفـــس حــقــيــقــة عــلم — مــوضــوعــهــا فــبــالطــبــيــعــيـة سـم
وســــم مــــا أفــــراده المــــذكــــوره — بـــيـــن كـــمـــيـــتـــهـــا مـــحـــصـــوره
كـــــليـــــة أو أنـــــهـــــا جــــزئيــــه — وســـورهـــا مـــا بـــيـــن الكـــمـــيـــه
وغـــيـــرهـــمـــا مــهــمــلة مــهــجــوره — تــــلازم الجــــزئيـــة المـــحـــصـــورة
ولا يــجـوز فـي القـضـايـا المـوجـبـه — أن يــعــدم المــوضــوع دون السـالبـه
بـــل أوجـــبـــوا وجـــوده مـــحـــقــقــا — أو ذهــنــا أو مــقـدرا يـاذا التـقـى
ســــمــــيــــت الثــــلاث خــــارجــــيــــة — وبـــالحـــقـــيـــقـــيـــة والذهـــنـــيــه
مـا كـان حـرف السـلب جـزء الجـزء له — مـــعـــدولة وغـــيـــرهـــا المـــحــصــله
فـــإن تـــكــن نــســبــتــهــا مــصــرحــه — كـــيـــفــيــة كــانــت هــي المــوجــهــه
ومـــا بـــه تـــبـــيـــن الكـــيـــفـــيــة — ســـمـــي فـــيـــهـــا جـــهــة القــضــيــة
فـــإن يـــكـــن حـــكـــمـــك بــالضــرورة — لنـــســـبـــة القـــضـــيـــة المــذكــورة
مــــــا دامـــــت الذات عـــــلى الدوام — فـــهـــي الضـــروريـــة فـــي المـــقــام
وإن تــــكــــن بـــوصـــفـــه مـــنـــوطـــة — فـــهـــي التــي تــعــم مــن مــشــروطــة
أو كـــان فـــي وقـــت مـــعـــيـــن فــذي — وقــــتـــيـــة مـــطـــلقـــة فـــليـــؤخـــذ
وإن يــكــن فــيــهــا الزمــان نــكــره — فـــســـمـــهـــا مـــطـــلقــة مــنــتــشــره
وإن يـــكـــن حــكــمــك فــي القــضــيــة — بــــأنــــهـــا دائمـــة الكـــيـــفـــيـــة
مـــا دامـــت الذات فــتــلك الدائمــة — لعـــقـــد الاطـــلاق أتـــت مـــلازمـــة
وإن تــــكــــن دائمــــة الوصــــفـــيـــة — فـــهـــي التـــي تـــعــم مــن عــرفــيــة
واحــكــم عــلى النــسـبـة بـالفـعـليـة — وســـمـــهـــا مـــطـــلقـــة الكــيــفــيــة
وعــــرفــــوا مــــمــــكــــنــــة تــــعــــم — وهــــي التــــي مــــمـــا مـــضـــى أعـــم
بـــــاللاضـــــروريــــة فــــي الخــــلاف — تــــلك بــــســــائط بــــلا اخــــتــــلاف
بـــلا دوام الذات عـــنـــدنـــا مــتــى — قــــيــــدت العــــامــــتـــان خـــصـــتـــا
فــــصــــارتــــا خــــاصــــتــــيــــن وإذا — قــــيــــدت الوقـــتـــيـــتـــان فـــكـــذا
ســـمـــيـــتـــا وقـــتـــيــة مــنــتــشــرة — كــــمــــا أن فـــي صـــحـــف مـــنـــشـــرة
بــــاللاضــــروريــــة ذاتــــا قـــيـــدت — مـــا عـــم مـــن مـــطــلقــة فــســمــيــت
بـــــاللاضـــــروريــــة فــــي الوجــــود — وإن يــــكــــن لهــــا مــــن القـــيـــود
بــــاللادوام فـــي الذوات فـــســـمـــه — لهـــــا الوجـــــوديــــة واللادائمــــه
وقـــيـــد المـــمـــكــنــة التــي مــضــت — بــــلا ضــــروريــــة جــــانــــب ثـــبـــت
فــــســــمــــيــــت مـــمـــكـــنـــة تـــخـــص — وهـــي المـــركــبــات فــيــمــا نــصــوا
فـــــــــلا ضـــــــــرورة إشــــــــارة إلى — مـــمـــكـــنـــة تــعــم عــنــد العــقــلا
واللادوام لاشــــــــــــــــــــــــارة إلى — مـــطـــلقـــة تـــعـــم فـــيــمــا جــعــلا
هـــمـــا عــلى الاصــل بــغــيــر حــيــف — تــوافــقــا فــي الكـم لا فـي الكـيـف
قــد قــســمــوا القــضــيــة الشــرطـيـة — إلى اثـــنـــتـــيـــن قـــســـمــة جــليــة
أولاهـــمـــا مـــا ســـمــيــت مــتــصــله — يــحــكــم فــيــهـا بـثـبـوت الحـكـم له
مــــعـــلقـــا له عـــلى تـــقـــديـــر أن — يــثــبــت غــيـره كـذا النـفـي اجـعـلن
وهــــي اللزومــــيــــة إن كـــان بـــدا — حــكــمــك ذا بــعــلقــمــة مــســتــنــدا
والاتـــفـــاقـــيـــة غـــيـــرهــا كــمــن — يــصــل إليــنــا يــســتـعـن بـنـا يـعـن
وقــســمــهـا الثـانـي هـى المـنـفـصـلة — ورســـمـــت فـــي الكـــتــب المــفــصــلة
بــمــا يــكــون الحــكــم بــالتــنـافـي — لنـــســـبـــتـــيــهــا أو عــلى الخــلاف
صــدقــا وكــذبــا فــالحــقــيــقـيـة أو — كــذبــا فــقــط فــتــلك تـمـنـع الخـلو
أو بــتــنــافــي الصـدوق حـسـب فـسـمـا — مـــانـــعــة الجــمــع وكــل مــنــهــمــا
هــــي العــــنـــاديـــة إن كـــان أتـــى — لذات جــزءيــهــا التــنــافـي ثـابـتـا
وغـــيـــرهـــا بـــالاتـــفـــاقــيــة ســم — وإن يــكــن حــكــمــك فــيـمـا قـد رسـم
عــلى التــقــاديــر جــمـيـعـا ثـابـتـا — فــــســـمـــهـــا كـــليـــة كـــمـــا أتـــى
وبـــعـــضـــهـــا مــعــيــنــا شــخــصــيــة — أو مــــطــــلقـــا فـــســـمـــهـــا جـــزئي
وغــيــرهــا مــوســومــة بــالمــهــمــلة — مــــهـــمـــلة مـــهـــجـــورة مـــعـــطـــلة
وطـــرفـــا القـــضـــيـــة الشـــرطـــيـــة — قــــضــــيــــتـــان صـــارتـــا قـــضـــيـــة
حــــمــــليــــتــــان أو عـــلى الخـــلاف — عــــــلى تـــــوافـــــق أو اخـــــتـــــلاف
لكـــن كـــامـــنـــهــمــا لمــا إمــتــزج — مـــع الاداة عـــن تـــمـــام قــد خــرج
إن التـــنـــاقـــض اخـــتـــلاف عـــرفــا — بــيــن القــضــيــتــيــن فــيـمـا عـرفـا
بـــحـــيــث كــان صــدق كــل مــنــهــمــا — لكــــذب اخــــرى وبــــعــــكـــس لازمـــا
وشــــرطــــه تــــخــــالف الكــــمــــيــــة — كــــذلك الجــــهــــات والكـــيـــفـــيـــة
ووحـــــدة المـــــوضــــوع والمــــكــــان — والشــــرط والمــــحــــمـــول والزمـــان
جــــزء وكــــلا قــــوة فــــعـــلا كـــذا — إضــــافــــة وحــــدتــــهــــا شــــرط لذا
وللضــــروريـــة كـــان المـــمـــكـــنـــة — رفـــعـــا كـــذا مـــطـــلقـــة للدائمــة
وهـــذا المـــمـــكـــنـــة المـــنـــوطـــة — بــالحــيــن للمــشــروطــة البــســيـطـة
وقـــرروا المـــطـــلقـــة المــوصــوفــة — بــالحــيــن للعــرفــيــة المــعــروفــة
وللمــــركــــبــــات مــــفــــهـــوم بـــدا — بـــيـــن النــقــيــضــيــن أتــى مــرددا
لكــنــمــا التــرديــد فــي الجــزئيــة — يــلحــظ فــي الأفــراد لا المــاهـيـة
عـــكـــس القـــضـــيـــة بـــالاســـتـــواء — تــبــديــل جــزءيــهــا مــع الابــقــاء
للصــدق والكــذب وعــكــس المــوجــبــة — جــــزئيــــة مــــوجـــبـــة لا ســـالبـــة
لأنـــــه يـــــجـــــوز أن يـــــعـــــمـــــا — تــال كــذا المــحــمــول حــيــث عــمــا
والعــــكــــس للســــالبــــة الكـــليـــة — كــنــفــســهــا فــي الكــم والكـيـفـيـة
لولاه ســلب الشــيــء عــن نــفــس لزم — ومـــا لجـــزئيـــتـــهـــا عـــكـــس عـــلم
لانــــه يــــجــــوز أن يــــعــــمــــمــــا — مــوضــوعــهــا أو مــا يــرى مــقــدمــا
والعــكــس فــي المـوجـهـات المـوجـبـة — قـــرر كـــيــفــمــا الدليــل أو جــبــة
فـــالعـــكـــس للدائمـــة المـــوجـــهــة — حـــيـــنـــيـــة مـــطـــلقــة لهــا جــهــة
كـــــذاك للعـــــامــــتــــيــــن قــــرروا — كـــذا الضـــروريـــة فـــيــمــا ذكــروا
مــــطــــلقــــة عــــامـــة للمـــطـــلقـــة — فــي العــكــس تــأتــي وأتــت مـحـقـقـة
فــي عــكــس مــا سـمـيـت بـالمـنـتـشـرة — أيــضــا وفــي الوقــتــيــة المــحــرّرة
وفــــي الوجــــوديــــة هــــذي لازمــــه — اللاضــــــــروريـــــــة واللادائمـــــــة
وليـــس للمـــمـــكـــنــتــيــن مــطــلقــاً — عـــكـــس يــكــون ثــابــتــا مــحــقــقــا
والعــكــس فــي الســالبــة المــوجـهـة — عـــيـــن كـــيـــفــمــا الدليــل وجــهــة
فـــالعـــكــس للدائمــتــيــن الدائمــة — فـــتـــلك عـــكـــس لهـــمـــا مـــلازمـــة
والعــــكــــس للعــــامـــتـــيـــن قـــررا — عـــرفـــيـــة تـــعـــم فـــيــمــا ســطــرا
والعـــكـــس للخـــاصـــتـــيـــن جـــعـــلا — عـــرفـــيـــة تـــعــم أيــضــا مــســجــلا
لكــــنــــهـــا مـــع لا دوام البـــعـــض — ضـــمـــت إذا الخـــلف لهـــذا يــقــضــي
وبـــيـــنــوا الكــل بــأن الاصــل مــع — نــقــيــض عــكــس فـي القـيـاس لو وقـع
يـــنـــتـــج للمـــحـــال والبـــاقــي لا — عــكــس لهــا بــالنــقــض فــليــحــصــلا
تـــبـــديــلنــا نــقــيــضــي الجــزءيــن — مـــع اتـــفــاق الصــدق والكــيــفــيــن
أو جـــعـــلنـــا نـــقـــيـــض ثــان أولا — مــع اخــتــلاف الكــيـف مـهـمـا جـعـلا
فـــذاك عـــكـــس للنـــقــيــض عــنــدنــا — وحــكــمــة فــي المــوجــبــات هــاهـنـا
حـــكـــم الســـوالب التـــي تـــقـــدمــت — فـي المـسـتـوى والعـكـس أيضا قد ثبت
ويـــعـــرف البــيــان والنــقــض بــمــا — قـــدمـــتـــة فـــي مـــبـــحــث تــقــدمــا
وبــيــنــوا فــي المــسـتـوى للسـالبـة — جـــزئيـــة وهـــاهـــنـــا للمـــوجـــبـــة
عــــكــــســــاً إلى عــــرفـــيـــة تـــخـــص — فـــرضـــا وبـــالخـــاصــتــيــن خــصــوا
إن القـــــيـــــاس هــــو قــــول ألفــــا — مـــــن القـــــضــــايــــا ولذات الفــــا
مـــســـتـــلزمـــا حــتــمــا لقــول آخــر — وذا اقــــتــــرانــــي اذا لم يـــذكـــر
فــــيــــه الذي له القــــيـــاس الفـــا — بـــشـــخـــصـــه والشـــرط ان تـــخــلفــا
فـــذاك مـــوســـوم بـــالاســتــثــنــائي — وليـــس فـــي المـــثـــال مـــن خـــفــاء
والاول الشــــــرطــــــي والحـــــمـــــلُّي — والحـــكـــم فـــي ثـــانــيــهــمــا جــلي
فـــســـمــي المــوضــوع فــيــه أصــغــرا — كـــذلك المـــحــمــول يــدعــى أكــبــرا
أعــنــي مــن المـطـلوب فـيـمـا قـرروا — وســـــم بـــــالاوســــط مــــا يــــكــــرر
وســم مــا الأصــغــر فــيــه الصــغــرى — كــذاك مــا الأكــبــر فــيــه الكـبـرى
فــإن يــكــن مــحــمــول صــغـرى يـجـعـل — مـــوضـــوع كـــبـــرى فــهــو شــكــل أول
والثــانــي مــا الاوسـط مـحـمـولهـمـا — وثــــالث إن كـــان مـــوضـــوعـــهـــمـــا
ورابـــــع إن كـــــان عـــــكـــــس الأول — وليـــس عـــن ذي الحــصــر مــن مــحــول
وشــــرط كــــبــــرى الاول الكــــليــــة — وشــــرط صـــغـــراه هـــي الفـــعـــليـــة
وكـــونـــهـــا مـــوجــبــة ليــنــتــج ال — مـــوجـــبـــتـــان ان تــركــبــا مــع ال
مـــوجـــبــة المــوجــبــتــيــن ومــع ال — ســـالبـــة الســـالبـــتــيــن فــليــقــل
وذا ضــــــروري فــــــلا تـــــصـــــغ إلى — دور لعــــده الجــــهــــول مــــشـــكـــلا
والشرط في الثاني اختلاف الكيف مع — كـــليـــة الكــبــرى بــلا خــلف يــقــع
وشــــرطــــه أيـــضـــاً دوام الصـــغـــرى — أو يــجــود العــكــس لســلب الكــبــرى
وإن تــرى المــمــكــنــة المــربــوطــة — مــــع الضــــروريــــة والمــــشـــروطـــة
ليـــنـــتـــج الكـــليــتــان الســالبــه — كــــليـــة حـــيـــث الدليـــل أوجـــبـــه
ويــنــتــج المــخــتــلفــا الكــيــفـيـه — نـــتـــيـــجـــة الســـالبـــة الجــزئيــه
بـــيـــن بـــالخـــلف وعــكــس الكــبــرى — وبــيــنــوا أيــضــاً بــعــكــس الصـغـرى
ثـــم مـــع التــرتــيــب والنــتــيــجــه — لا تـــتـــخـــذ مـــن دونــهــا وليــجــه
وشـــرط صـــغــرى الثــالث الفــعــليــه — وكــــونــــهــــا مــــوجــــبــــة كـــليـــه
واغـــن بـــكــليــة كــبــرى فــيــه عــن — كــليــة الصـغـرى عـلى الوجـه الحـسـن
ليـــنـــتـــج المـــوجـــبـــة الكـــليـــة — كــــذلك المــــوجــــبــــة الجــــزئيــــة
مـــوجـــبـــة جـــزئيـــة مـــع مــوجــبــة — كــــليــــة كـــعـــكـــســـة لا ســـالبـــة
وإن يـــكـــن الفـــتـــا مـــع ســـالبــة — كـــليـــة أو كـــان تـــلك المــوجــبــة
مـــع كـــونـــهـــا كـــليـــة ضــمــت إلى — جـــزئيـــة كـــمـــا عـــليـــه الفــضــلا
فـــيـــنـــتـــج الســـالبـــة الجــزئيــة — بـــالخـــلف أو بــالعــكــس للقــضــيــة
صــغــرى أو الكــبــرى مــع التــرتـيـب — مـــع النـــتــيــجــات لدى التــقــريــب
واشـــتـــرطــوا فــي رابــع الاشــكــال — كــــليـــة الصـــغـــرى بـــلا إشـــكـــال
كـــذلك الايـــجـــاب فـــي الجـــزءيـــن — فــــإنــــه شــــرط بــــغــــيــــر مـــيـــن
أو اخـــتـــلاف لهـــمـــا كـــيـــفـــيـــة — إن أحـــرزت إحـــداهـــمـــا الكـــليـــة
ليـــنـــتـــج المـــوجـــبـــة الكـــليـــة — مــع القــضــايــا الأربــع الحــمـيـلة
وهــــكــــذا المــــوجــــبــــة الجــــزئي — ضــــمـــت مـــع الســـالبـــة الكـــليـــه
كــــذلك الســــالبــــة الكـــيـــفـــيـــة — ضـــمـــت مـــع المـــوجـــبـــة الكــليــة
ومــــثـــلهـــا الســـالبـــة الكـــليـــة — ضـــمـــت مـــع المـــوجــبــة الجــزئيــة
فــــكــــلهــــا يــــنـــتـــج للجـــزئيـــة — مـــــوجـــــبــــة بــــحــــجــــة جــــليــــة
إن لم يـــكـــن ســـلب وإلا نـــتـــجـــت — ســــالبــــة وذاك بــــالخــــلف ثـــبـــت
أو يـــعـــكــس القــيــاس أو تــرتــيــب — ثـــــم نـــــتــــيــــجــــة وذا قــــريــــب
أو رد للثـــانـــي بــعــكــس الصــغــرى — وثـــالث مـــتـــى عـــكـــســـت الكــبــرى
وقــــرروا فــــي ضــــابــــط الشــــرائط — عــــمــــوم مــــوضــــوعــــيـــة للأوســـط
مـــع كـــونـــه مـــلاقـــيـــا للاصــغــر — بــالفــعــل أو مــع حــمــلة للأكــبــر
يـــنـــو بـــه عـــمـــوم مـــوضـــوعـــيــة — لأكـــبـــر يـــكـــون فـــي القـــضـــيـــة
مـــع اخـــتــلاف لهــمــا فــي الكــيــف — فــــذاك فــــيــــمـــا قـــرروه لكـــفـــي
مــتــى يــكــن نــســبــة وصــف الأوســط — لوصـــف أكـــبــر كــمــا فــي الضــابــط
لهــمــا المـنـافـات لدى المـسـتـبـصـر — لنــــســــبــــة لهــــا لذات الاصـــغـــر
يــــركـــب الشـــرطـــي الأقـــتـــرانـــي — مـــن القـــضــيــتــيــن فــي البــرهــان
يـــكـــون كـــل مـــنـــهـــمــا حــمــليــة — أو أحــد القــســمــيــن مــن شــرطــيّــة
عــــــلى تـــــوافـــــق أو اخـــــتـــــلاف — ولا أرى فــــي الحـــكـــم مـــن خـــلاف
وســائر الاشــكــال فــيــهــا تـنـعـقـد — وليــس فــي تــفــصــيــلهــا نـفـع قـصـد
مــا هــو مــوســوم بــالاســتــثــنــائي — فــــعــــنــــدنـــا بـــالا خـــلاف جـــاء
يـــنـــتـــج مـــمـــا كـــان ذا اتــصــال — وضـــــع مـــــقـــــدم ودفـــــع التــــالي
ورفــــع كــــل مــــنــــتـــج كـــوضـــعـــه — مـــن الحـــقـــيـــقـــيـــة دون رفـــعـــه
إن كــان مــن مــانــعــة الجــمـع وفـي — مــانــعــة الخــلو بــالرفــع اكــتـفـي
وخـــصـــة بـــاســـم قــيــاس الخــلف إن — تــقــصــد بـه الاثـبـات للمـطـلوب مـن
إبــــطــــالك النــــقــــيـــض وهـــو آئل — للأقــــتــــرانــــي ومــــا يــــقـــابـــل
تـــصـــفـــح الافـــراد بـــالتـــتـــبـــع — لحــكــم كــليــهــا بــالاسـتـقـرا دعـي
وســـم بـــالتـــمـــثــيــل مــا يــبــيــن — شـــركـــة جـــزئي عـــلى مــا بــيــنــوا
لمــــثــــله فـــي عـــلة الحـــكـــم لان — يـــثـــبـــت فـــيــه حــكــمَهُ بــلا وَهَــن
والاصـــل فـــي طـــريـــقــه التــرديــد — والدوران عــــــنـــــدهـــــم ســـــديـــــد
ومــــا مــــن القــــيـــاس بـــرهـــانـــي — كـــــل مـــــقــــدمــــاتــــه قــــطــــعــــي
إمـــــا بـــــأوليــــة أو تــــجــــربــــة — أو حـــس أو فـــطـــرة أو مـــشـــاهـــدة
او بـــــــتـــــــواتــــــر مــــــن الرواة — هــــي الاصــــول لليــــقــــيــــنـــيـــات
فــــإن تـــرى أوســـط مـــع عـــليـــتـــه — للحــكــم فــي القــيــاس أي لنـسـبـتـه
فــي الذهــن عــلة لهــا فــي الواقــع — فــــذاك بـــاللمـــي عـــنـــدهـــم دعـــي
وغــــيــــره الإنّـــيّ فـــي المـــيـــزان — وهـــــذه الاقـــــســـــام للبـــــرهــــان
ومــــا مــــن المـــســـلمـــات الجـــدلي — وهــــكــــذا الشــــعـــري مـــن مـــخـــيَّلِ
ومـــا مـــن المــقــبــول والمــظــنــون — هـــو الخـــطـــابـــي عـــلى اليـــقــيــن
ومــــا مــــن المــــشـــبـــهـــات اُلِّفـــا — فـــذاك بـــاســم الســفــســطــي عــرفــا
فـــــهـــــذه مـــــواد للأقـــــيـــــســـــه — فــاخــدم لعــلمــنــا فــأنــت تــرأســهْ
مـــهـــذب فـــي مـــنـــطـــق التــهــذيــب — خـــال عـــن التــعــقــيــد للتــقــريــب
قـــد وقـــع الفـــراغ مـــن تــحــريــري — لنـــظـــمـــه فـــي حـــالة المـــســـيـــر
عــلى يــد العــبـد الحـقـيـر الخـاطـي — ســــمــــي جـــدِّهِ قـــتـــيـــل الشـــاطـــي
ثـــــالث شـــــهــــر رجــــب المــــرجــــب — فــي بــلدة الكــاظــم مــن آل النـبـي
ثـــالثـــة بـــعـــد ثـــمـــانــيــن تــلا — للمـــائتـــيـــن بـــعــد ألف قــد خــلا
مــن هــجــرة مــنــســوبــة إلى النـبـي — القــــرشـــي الهـــاشـــمـــي العـــربـــي
عـــــلى الذي هـــــاجـــــرهـــــا ســــلام — مـــــن الســـــلام وهـــــو الخـــــتــــام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحقيق: [ح ق ق]. (مصدر حَقَّقَ). 1."يَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ مَشْرُوعِهِ" : تَنْفِيذِهِ. 2."أَجْرَى تَحْقِيقاً" : اِسْتِطْلاَعاً فِي عَيْنِ الْمَكَانِ. 3."لَمْ تَظْهَرْ بَعْدُ نَتَائِجُ التَّحْقِيقِ" : التَّحَرِّيَاتُ وَالتَّأَكّ …
- التصديق: [ص د ق]. (مصدر صَدَّقَ). 1."تَصْدِيقُ الكَلاَمِ": اِعْتِبَارُهُ صَحِيحاً مُخْلِصاً لاَ كَذِبَ فِيهِ. "لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ تَصْدِيقَ مَا سَمِعَ" "إِنَّهُ سَرِيعُ التَّصْدِيقِ". 2."تَصْدِيقُ العَقْلِ" : إِدْرَاكُ حُكْمِهِ.
- التقريب: [ق ر ب]. (مصدر قَرَّبَ). 1."حاوَلَ تَقْريبَ آرائِهِمَا" : التَّوْفيقَ بَيْنَها، أَيْ أَنْ يَجْعَلَها مُتَقارِبَةً. 2."ثَمَنُ القَميصِ خَمْسونَ دِرْهَماً تَقْريباً" : حَوالَيْ، أَيْ ما يُقارِبُ الخَمْسينَ. 3."على وَجْهِ ا …
- التهذيب: التهذيب: قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الصاد مع الضاد مَعْقُوم لم يدخلا معاً فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ أَلَا فِي كلمة وضعت مثالًا لبعض حُسّاب الجُمّل وهي صعفض، هكذا تأسيسها، قال: وبيان ذلك أنها تفسر …
- الركع: ركع: الرُّكوع: الخُضوع؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. رَكع يَرْكَع رَكْعاً ورُكُوعاً: طَأْطأَ رأْسَه. وكلُّ قَوْمة يَتْلُوهَا الرُّكُوعُ والسجْدتان مِنَ الصَّلَوَاتِ، فهِي رَكْعة؛ قَالَ: وأُفْلِتَ حاجِبٌ فَوْتَ العَوالي، ... عَلَى شَقّ …
- السجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.