إذا عاينت مستشفى ربيزٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا عاينت مستشفى ربيزٍلفظت من الدعاء لمن بناه
أخص وسائل التمريض فيهوسيماء السلامة في ذاره
محل بات للمرضى نعيماًيخص به الإله من ارتضاه
كأن الغم لا يدنو إليهوليس يعيش يوماً في حماه
كأن الموت مطرودٌ لديهفلا يرجو الحفاوة إن أتاه
إذا فن الجراحة سار شوطاًفقل أفضى إليه وما عداه
تسامى ذكر نيقولا اشتهاراًوكلت في مدائحه الشفاه
غريب في المهارة فهو معنىيعظم شأنه من قد وعاه
يحرك مبضعاً كالبرق يمضيكأن البرء يقطر من شباه
غدا سكينه كالوهم لطفاًفلا تدري به حتى تراه
قويم الطبع ليس به رياءسواءٌ ما جلاه وما طواه
بشاشته إلى المرضى علاجٌفطلعته تعوض عن دواه
له في شأنه أعوان صدقٍقد اتفقت خطاهم مع خطاه
فمن أثنى على المجموع خيراًعناهم بالثناء كما عناه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نسيب أرسلان، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.