قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا

الشاعر: الحَمدَوي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر الحَمدَوي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا — لا تـقـنـطـوا واستمطروا بثيابي

لو فـي حـزيـران هـمـمـت بـغـسلها — غــطــى ضــيـاء الشـمـس جـو سـحـاب

فـكـأنـهـا العـبـاس يـسـتـسـقي به — عــمــر فــيــرويــهـم دعـاء مـجـاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بغسلها: بغسل: الأَزهري: بَغْسَلَ الرجلُ إِذا أَكثر الجماع.
  • حزيران: حَزيرَانُ : الشهرُ السادس من شهور السنّة الميلادية ويدعى شهر يونيه وجوان أيضاً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة