إذَا مَا سَفَرتَ لِحَضرَةِ سُعدَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذَا مَا سَفَرتَ لِحَضرَةِ سُعدَىبِشَوقٍ يُقَرِّبُ مَا كَانَ بُعدَا
فَدَع عَنكَ هِنداً وَلَيلَى وَدعدَاوَعَمراً وَزَيداً وَبَكراً وَسَعدَا
وَرَافِــــــق لِذي عَــــــلَمٍ لَكَ لاَتُفَارِقهُ فِي السَّيرِ حَرّا وَبَردَا
لِتَسلَمَ مِن قُطَّعٍ بِطَرِيقٍتَصُدُّكَ صَدّا وَتَطرُدُ طَردَا
وَمَا مَنزِلٌ مِن مَنَازِلهَاتَحُلُّهُ إِلاَّ استَطَبتَهُ وِرداً
وَشِمتَ مِنَ انوَارِهَا أيَّ بَرقٍوَأشمِمتَ مِنهَا أقَاحاً وَوَرداً
وَمَا بَعدَهُ هُوَ أشهَى وَأبهَىوَأحلَى وَأعلَى وَأهدَى وَأندَى
وَأطهَرُ وِرداً وَأظهَرُ نُوراًوَأزهَرُ نَوراً وَأبهَرُ رَنداً
فَلاَ يُقنِعَنَّكَ ذَلِكَ مِنهَاوَزِد بِهِ شَوقاً إِلَيهَا وَوَجدَا
هُوَ الزَّادُ زَاداً تَزِيدُ بِهِإِلَيهَا وَتَقطَعُ غَوراً وَنَجدَا
يُنَادِيكَ مَا قَد أرَدتَ مَقَاماًبِهِ جُدَّ سَيراً لِسُؤلِكَ جِدَّا
وَمَا بَعدُ وَاصِلُ هَلُمَّ إِلَىَّوَجَدِّد لِيَ العَزمَ ثُمَ استَجِدَّا
إِلَى أن تَحُلَّ بِحَضرَتِهَافَتَبسُطَ بَذلاً وَتُنجِزَ وَعدَا
وَتَرفَعَ مِن حُجبِهَا فَتَرَىوَتَحظَى بِقُربٍ وَتأمَنَ بُعدَا
وَتَسقِيكَ مِن خَمرَةٍ عُتِّقَتتُعَرِبدُ مِنهَا وَلَم تَخشَ حَدَّا
جَمَالٌ لَهَا مَا لَهُ غَايَةٌوَلَيسَ يُعَرَّفُ رَسماً وَحَدَّا
أرَاقِبُهَا غَيرَ أنَّ رَقِيباًقَرِيباً حَمَانِيَ مِنهَا وَصَدَّا
وَلَو لَم يَكُ الصَّبُّ رَاجِياً أنتَجُودَ بِدَفعٍ لَهُ مَاتَ صَدَّا
أعَدَّ هَدَايَا لَهَا خَائِفاًلِسَابِقَةٍ رَدَّهَا مَا أعَدَّا
تَعُدُّ عَلَيهِ ذُنُوباً وَمَاتَعَدَّى مُرَاداً لَهَا مَاتَ عَدَّا
وَلَيسَ يُرِيدُ سِوَى مَا أرَادَتوَيَرضَى بِمَا حَكَمَت لاَ مَرَدَّا
تَرَدَّى الَّذِي رَدَّ حُكماً لَهَاوَلَولاَ إِرَادَتُهَــــا مَــــاتَ رَدَّا
وَتَفعَلُ فِي مُلكِهَا مَا تَشَاءُلَهَا الحُكمُ لاَ أحَدٌ لَهُ رَدَّا
بِهَا أرتَجِي وَصلَهَا وَلَهَاجَمِيعُ شُؤُنِيَ حَلاّ وَعَقدَا
أوَدُّ لَوَ أنِّيـــ عَلَى مُقَلِيسَفَرتُ إِلَيهَا وَلَم أخشَ فَقدَا
وَأبسُطُ خَدِّي لِكُلِّ رَفيقٍيُرِينِي طَرِيقاً وَيَرفِدُ رِفدَا
وَيُوفِدُ فِي الوَافِدِينَ لَهَافَلاَ أحَدٌ مِنهُ أكرَمُ وَفدَا
تُحَوِّلهُ ملكَهَا فَاعِلاًلِمَا شَاءَهُ لاَبِساً مِنهُ بُردَا
بِهَا سَمعُهُ وَبِهَا بَصَرٌوَصَارَا وَمَا اتَّحَدَا قَطُّ فردَا
وَإِن يَستَعِذهَا تُعِذهُ وَعَادَتلَهُ نَارُ عادٍ سَلاَماً وَبَردَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.