وَلَم أنسَهُ إِذ بَانَ فِي الرَّوضِ كَالبَدرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَم أنسَهُ إِذ بَانَ فِي الرَّوضِ كَالبَدرِوَقَامَتُهُ الصَّعدَاءُ مُخجِلَةُ السُّمرِ
وَخَـــــدُّهُ وَردٌ بَـــــارِعٌ بِــــلَطَــــافَــــةٍوثَغرُهُ زَهرٌ رَائعٌ طَيِّبُ النَّشرِ
وَمَاسَ بِحَوضٍ مِن حِيَاضِهِ قَاطِفاًبِسَوسَنِ أنمُلٍ جَنَى الوَردِ وَالزَّهرِ
يَقُولُ أمَا تَصبُو لِقَطفِ الَّذِي تَرَىمِنَ الوَردِ وَالزَّهرِ النَّفِيسِ بِلا نُكرِ
فَقُمتُ كَأنِّيــ جَاهِلٌ بِمُرَادِهِلِتَقبِيلِ خَدٍّ مِنهُ مُرتَشِفَ الثَّغرِ
فَبَاحَثَنِي وَقَالَ أيُّ قَرِينَةٍهَدَتكَ إِلَى المَجَازِ مِن قَولٍ أو أمرِ
تَجَاهَلتَ فِي هَذَا وَلَستَ بِجَاهِلٍوَرُبَّ تَجَاهُلٍ بِأمنِيَّةٍ يَجرِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.