لذاكري اللَهِ والرسولِ أي غنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لذاكري اللَهِ والرسولِ أي غنىيغني وللغافلين أي إفلاس
اللَه جل جلالهُ عُلاً جليسُ ذاكرِهِكما أتى في الحديث الثابتِ الراسي
وحاجبٌ لهُ من شرّش القرين كمابسورةِ الناسِ فاحَ فوحةَ الآسِ
ومن يكن رَبُّهُ هُوَ الجليس لَهُأنى لإبليسَ سومُهُ بوسواسِ
كذلك المصطفى جليسُ ذاكرِهوحــــاجــــبٌ له مــــنهُ دونَ إلباسِ
أليس ذاكرُهُ مستحضراً لهُ فيذكرٍ يراهُ جليساً بينَ جُلاسِ
ولو تدومون صافحت ملائكةٌإيناسُ حُجبٍ له وأيُّ إيناسِ
بل ذكرهُ عينُ ذكرِ اللَهِ لا تكُ فيذِكرٍ له وله بالغافل الناسي
وقل أعوذ برب الناس أي ملكِ الناسِ إلاههمُ من شر وسواس
وسواس خناسٍ الذي يوسوس فيصدور الناس من الجنةِ والناسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.