حُزتَ من أصنافِ الحُسنِ أحسنَها

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حُزتَ من أصنافِ الحُسنِ أحسنَها ... من كُلِّ معشوقٍ خلقا أو خُلقا

وزدتَ سراً فازددتُ فيكَ جَوى ... وحُزتُ من بلوى الحُبِّ ما افترقا

ولم أزل يا بديع حسن أرى ... جمعاً وتفريقاً فيكَ مُحترِقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • معشوق: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • أيقظت زهر ربوة زهراء
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة