صَلاةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَلاةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِييَفِيضُ عَلَينَا وَابِلاً دَامَ لاَ دَثّا
ثُغُورُ الهُدَى تَفتَرُّ فِي وَجهِ مَن بَثَّامَدِيحَ رَسُولٍ لَم يَدَع مَدحُهُ بَثاً
ثِمَارُ الأمَانِي وَالأمَانِ تَجَمَّعَتبِهِ لِمُرِيدٍ فَاجنِ لاَ ثَمَراً بَبثَّا
ثَمِلنَا سُكارَى مِن شَمَائِلِ مَا جَرَتبِأسمَاعِنَا إِلاَّ وَأرسَلَت الغَيثَا
ثَدَا غَيثُهَا القُلُوبَ مِنَّاـ فَأصبَحَتوَنَبتٌ للإيمَانِ بِرَبوَتِهَا أثَّا
ثَنَايَ بُرُوقٍ بَارِقٍ قَد ثَوَى بِهِمَتَى لاَحَ أثوَى فِي الحَشَا مِن جَوىً بَعثَا
ثَرَاكَ رَسُولَ اللهِ أشفَى لِمُشتَفٍمِنَ العَنبَرِ الشِّحرِيِّ والمِسكِ قَد بُثاَّ
ثَــــويتَ رَسُولَ اللهِ فِي أرضِ مَكَّةٍزَمَاناً فَحَثَّ الرَّاحِلُونَ لَهَا حَثَّا
ثَوَيتَ رَسُولَ اللهِ فِي أرضِ طيبَةٍزَمَاناً فَجَث الرَّاجِلُون لَهَا جَثَّا
ثَـــــوَيـــــتَ بِهَــــذِي مَــــرَّةً ثُــــمَّ مَــــرَّةًبِهَذِي فَطَابَ الوَادِيانِ وَلاَ خُبثَا
ثُرَيَّاكَ لَمَّاــ عَن قُرَيشٍ تَغَيَّبَتأصَابَتهُمُ العَاهَاتُ جَمعُهُمُ اجتُثَّا
ثَلَمتَ رُؤُوساً مِنهُمُ وَتَحَقَّقُوابِأنَّهُمُ عَن حَتفِهِم بَحثُوا بَحثَا
ثُعَالِبُ مِنهُمُ لِثَورٍ تَتَابَعَتبِزِيِّ رِجَالٍ فانثَنَت وَهِيَ الخُنثَى
ثَبِيرٌ وَرَضوَى فِي ثَبَاتِكَ فِي الوَغَىمَثِيلاَنِ لاَ تَخشَى سَبَنتًى وَلاَ لَيثَا
ثَلاَثَ لَيَالٍ بِتَّ فِي الغَارِ آمِنًاوَلاَ ثَالِثٌ إلاَّ الَّذِي طَيَّبَ المُكثَا
ثَبَاتٌ سَرَى مِن جَانِبٍ لَكَ شَامِلٌلِصَاحِبِكَ الأسرَى أُطَابَ لَهُ اللُّبثَا
ثَمِينُ لآلِي المَدحِ لَستُ مُرَصِّعاًبِه غَيرَ تَاجِ الرُّسلِ أعظَمِهِم غَوثَا
ثِمَالُ اليَتَامَى عِصمَةٌ للأرَامِلٍيَفِيضُ عَلَينَا وَابِلاً دَامَ لاَ دَثاً
ثُلُوجٌ بِصَدرِي أنَّهُ قَابلٌ لِمَازَفَفتُ مِنَ الأبكَارِلاَ تَختَشِي طَمثَا
ثَنَاءٌ مِنَ اللهِ الجَلِيلِ جَلاَلُهُبِوَحيٍ قَدِيمٍ دَامَ يُتلَى وَمَا رَثَّا
ثَنَى عَزمَنَا عَن طُولِنَا فِي ثَنَائِنَاعَلَى ذِي المَثَانِي السَّبعِ مُبقِيِهَأ إِرثَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.