اللهُ لاَ تَشهَد سِوَاهُ وَلاَ تَرَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللهُ لاَ تَشهَد سِوَاهُ وَلاَ تَرَىإِلاَهُ فِي مُلكٍ وَفِي مَلَكُوتِ
سُبحَانَهُ سًبحَانَهُ مِن مَاجِدٍمُتَفَرِّدٍ بِالعِزِّ وَالجَبَرُوتِ
مَن قَيَّدَتهُ قُصُورُهُ وَعِيَالُهُعَن أن يَرَاهُ فَسِمِهُ بِالمَمقُوتِ
سَافِر إِلَيهِ بِهِمَّةٍ عُلوِيَّةٍحَتَّى تَرَاهُ وَقُل لِنَفسِكَ مُوتِي
وَاقبِل عَلَيهِ بِكُلِّ قَلبِك قَاصِداًفَالشَّمسُ شَمسُ الذَّاتش حَتَّى لاَ تَرَى
شَيئاً سِوَى المُتَقَدِّسِ اللاَّهُوتشفَإِذَا انتَهَيتَ إِلَى الّذِي عَرَّفتُهُ
شَاهَدتَ مِن عَرشٍ إِلَى بَهَمُوتِوَرَأيتَ سِراّ لَم يُجِز إِفشَاءَهُ
أهلُ الهُدَى والكَشفِ والتَّثبِيتِإِنَّاــ لَنعَلَمُهُ وَلاَ نَحظَى بِهِ
دَوماً لِمَا مَعَنا مِنَ التَّشتِيبِوَالشَّوقُ مِنَّاــ لاَ يَزَالُ مُؤَجَّجًا
وَالأمرُ بِالتَّقدِيرِ والتَّوقِيتِيَا لَيتَنِي قَد غِبتُ عَن هَذَا الوَرَى
وَدُعِــــيــــتُ بِــــالمُــــســــتَغرِقِمَاذَا عَلَيَّ مِنَ الأنَامِ وَقَولِهِم
أن أدعَ بِالمَحبُوبِ والمَمقُوتِحَسبِي ِإلاَهِي وَالَّذِي يَختَارُهُ
اللهُ أكـــــــــــــــــــبَـــــــــــــــــــرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.