مَن أمَامَ الجَمَالِ سِراً وَحُسناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن أمَامَ الجَمَالِ سِراً وَحُسناًبِسَنَاهُ قَد زَادَ فَرطَ الجَوَى بِي
رَشَأ قَلبِي عِندَهُ دُونَ جِسمِيلَيتَ شِعرِي مَا ضَرَّهُ لَو غَذَا بِي
وَجهُهُ بَدرٌ فَوقَ غُصنٍ تَجَلَّىمِنهُ دَمعُ لَوَاحِظِي فِي انسِكَابِ
يَومَ لُقيَاهُ يَرقُصُ القَلبُ فِيهِمِن وُلُوعِي وَلَوعَتِي وَاضطِرَابي
زَارَ وَقتاً بَعدَ الجَفَا وَتَوَلَّىفَرَأيتُ الهِلاَلَ بَينَ السَّحَابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.