الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحُبُّ أسهَرَنِي والسُّقمُ أشهَرَنِيوَالصَّبرُ فَارَقَنِي ضَاقَت مَذَاهِبُهُ
وَبِي رَشاً أحوَرٌ كَأنَّهُ قَمَرٌكَم لِي أرَاقِبُهُ كَيمَا أقَارِبُهُ
فَالسَّهمُ مِن لَحظِهِ مُصِيبُ لاَحِظِهِوالقَوسُ حَاجِبُهُ فاللَّهُ حَاجِبُهُ
والزَّهرُ مِن ثَغرِهِ لَولاَ هَوَى نَفسِهِلأحرَقَت كَبِدِي قَهراً كَوَاكِبُهُ
بَهَاهُ أعجَزَنِي وَالشَّوقُ أزعَجَنِيإِلَيهِ والدَّمعُ قَد سَحَّتـ سَحَائِبُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.