هذا الإمام الشافعي البحر الخضم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الإمام الشافعي البحر الخضمهذا ابن عم المصطفى خير الأمم
حبر به شرع النبي محمدأضحى كعقد الدر في السلك انتظم
أفنى نفيس العمر من أيامهيستنبط الأحكام أو يروى الحكم
ما كل عن نشر الفضائل فكرهكلا ولا عرف التواني والسأم
نور الشريعة قد أضاء فؤادهفلديه سيان الإضاءة والظلم
هذا هو القرشيّ مرفوع الذراهذا ابن زمزم والصفا والملتزم
هذا الذي حضنته طفلا مكةفما بأكناف المشاعر والحرم
هذا الذي صح الحديث بأنهخير البرية والإمام المحترم
هذا ابن إدريس الذي بعلومهملئت طباق الأرض والعرفان عم
كم شادر ركنا للشريعة فارتقىحتى سما هام الثريا في العظم
كم من ليال قد قضاها ساهرافي خدمة الشرع الشريف وكم وكم
شرفت به وبآل بيت المصطفىمصر ونالت مبتغاها في الشمم
وبقبة الحبر الإمام الشافعيقد شرف المولى بنى عبد الحكم
هم أحرزوا دون البرية سودداتلقاء هاتيك المكارم والشيم
بالأمس كانت للملوك منازلاواليوم للملهوف نعم المعتصم
من أم ساحتها بحسن طويةكانت له الدنيا وأهلوها خدم
وانقادت الآمال طوع يمينهوإليه تنساق السعادة والنعم
يا قوم إن الشافعيّ من الألىقد أوقدوا نار القرى فوق العلم
فاستقبلوا منه المكارم والندىواستمطروا الإقبال من عالى الهمم
وتوسلوا بجنابه للمصطفىتقضى حوائجكم ويجلى كل هم
من بيت هذا الحبر قد ظهر الهدىمن بيت هذا الحبر قد ظهر الكرم
قد دانت الدنيا وأهلوها لهموبهم يزول الخطب إن خطب ألم
لك مــــولد فــــي كــــل عام زاهرتسعى القلوب إليه من قبل القدم
كل يجرى من جنابك نظرةفامنحهم الإقبال والحظ الأتم
وامنح رجال الشرع ما قد أملوافبهم يعز الدين عزا لم يغم
وانظر لمن قاموا بخدمة مولدوالحضارين وكل من فيهم خدم
واغفر لنا والمسلمين جميعهموأزل بفضلك عن عبادك كل هم
فإليك وحدك يا إلهي نلتجىفي كل بدء للأمور ومحتتم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الحملاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.