على باب الكريم وقفت أبكى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على باب الكريم وقفت أبكىعلى ذنبي وآثامي الجسام
وقلبي واجم وغزير دمعيكماء المزن يهمى بانسجام
ولكن حسن ظنى فيك أدّىإلى طمعى بإدراك المرام
لذاك بسطت كفى بانكساروذلّ وافتقار واحتشام
عساك تنيلني من فيض فضلجزيل العفو عن سوء اجترامي
وتشرح بالهدى صدرى فصدرىحليف الوجد من فرط التعامى
وتصفح عن ذنوب اثقلتنيوأنأتني عن القوم الكرام
وتنشر في البرية عطر ذكرىوتمنحنى القبول على الدوام
ولا تقطع رجائي منك إنيحفيّ بالصلاة وبالصيام
وضاعف بالغنى حظى لأمسىغنيا بالحلال عن الحرام
فيهلك حاسدي بدوام عزّىويرغم أنفه دون الأنام
إلهى لا أضام وأنت جاهىولا أخشى أفاعيل الطغام
فقد عوّدتني عزّا ونصراكما عودتني رفع المقام
فكم أسبغت من نعم وفضلكموج البحر أو صوب الغمام
فيامولاي لا أحصى ثناءعلى آلائك الغرّ العظام
قضيت شبيبتي في كثر عزوكلّ الناس تشهد باحترامي
فحاشى أن أضام وشعر رأسيبنور الشيب أصبح كالثغام
تعالى الله إلا أن يرينيدوام العز مع حسن الختام
ويشفع فيّ خير الخلق طهرسول الله في يوم الزحام
عليه الله صلى ما أضاءتنجوم الليل مع أزكى السلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الحملاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.