إلهي لك الشكر الجزيل مع الثنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهي لك الشكر الجزيل مع الثناعلى نعمة الإسلام أشرف مقتنى
هي النعمة العظمى لكل موحّدخصوصا مع التوفيق والعلم والغنى
وصحة جسم واعتدال جوارحوحسن يقين في الفؤاد تمكّنا
فتلك هبات لا أقوم بشكرهاولو كان لي عد الكواكب ألسنا
ومالي رجاء غير أني مسلمأرى العفو عنى من هباتك هينا
فجودك فياض وفضلك واسعوعفوك مرجو لمن جار أو جنى
فأرجوك صفحا عن ذنوب كثيرةوأسألك الغفران فهو لي المنى
وخير وسيط أرتجيه لحالتيرسول الهدى من للشريعة بينا
محمد المبعوث من خير عنصروأكرم من للحق بالحق أعلنا
أتانا بشرع ناصع الوجه نيروخير كتاب كان للخير معلنا
رءوف رحيم شافع ومشفّعأغرّ جميل واضح البشر والسنا
فبالمصطفى حقق إجابة دعوتيفعنه حديث العفو جاء معنعنا
فإن تعف عن ذنبي فشأنك هكذاوإن رمت تعذيبي وقهري فما أنا
على المصطفى مني أتم تحيةوأجلّ تسليم ينمّ به الثنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الحملاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.