سلامٌ لو تجسَّمَ كان بدراً

الشاعر: ماء العينين · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ماء العينين، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سلامٌ لو تجسَّمَ كان بدراً ... وكان المسكَ حين يفوح عطرا

إلى من كان منها الودُّ أصفى ... من البدر المنير وكان خمرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تجسم: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جف الكرى عكس الدموع معاً دما
  • ألا عم صباحاً أيها الربع منعما
  • أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
  • ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيا
  • أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا
  • لقد لاح من هند هدى راح لائحاً
  • بالواسعات أرى الأشواق تنهمر
  • أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا