الا عذر لا كان الهوى في الهوى العذر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَا عُذْرَ لَا كَانَ الْهَوَى فِي الْهَوَى الْعُذْرُمَتَى لَيْلُ عُسْرِ الْهَجْرِ يُكْشَفُ بِالْيُسْرِ
أَحِبَّاهُ إِنِّي قَدْ مَنَحْتُكَ مُهْجَتِيوَلُبِّي بِلَا نَهْيٍ عَلَيْكَ وَلَا أَمْرِ
وَقَدْ رُحْتَ تَرْمِينِي بِطَرْحِي لِلْوَفَاوَأَخْطَأَ رَامٍ فَوَّقَ النَّبْلَ لِلْبَدْرِ
وَخُنْتَ بِدِينِ الْحُبِّ وَاللَّهُ نَاظِرٌوَحَاشَاهُ أَنْ يُولِيَ الْمَآمِلَ ذَا غَدْرِ
لَئِنْ أَنَا فَارَقْتُ الْمُحَصَّبَ مُكْرَهًافَلَا أَنْهَلْ فِي قِيعَانِهِ صَيِّبَ الْقَطْرِ
وَرُبَّ كَذُوبٍ وَالْوَقَاحَةُ طَبْعُهُيُرِيدُ يَحُلَّ اللَّيْلَ فِي مَطْلَعِ الْفَجْرِ
تَعَدَّى حُدُودَ اللَّهِ فِي سَبِّ خَيْرِكَرِيمٍ وَجَازَاهُ عَنِ الْخَيْرِ بِالشَّرِّ
فَغَارَ لَهُ الْجَبَّارُ وَالْوَقِحُ انْطَوَتْمَعَالِمُهُ طَيَّ السِّجِلِّ بِلَا نَشْرِ
أَرَادَ بِمَسِّ الزُّورِ كَتْمَ فَخَارِهِوَيَعْبَقُ طِيبُ الْعُودِ إِنْ مُسَّ بِالْجَمْرِ
وَأَحْمَقُ خَلْقِ اللَّهِ مَنْ رَاحَ حَاجِبًابِخِرْقَتِهِ الْخَرْقَاءِ طَالِعَةَ الظُّهْرِ
وَإِنِّي مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي حَوْلَ بَابِهِتَدَاعَتْ أُسُودُ الْغَابِ تَرْجُفُ بِالذُّعْرِ
تَلَأْلَأَتِ الْأَقْمَارُ فِي عَتَبَاتِهِوَصُفَّتْ عَلَى أَطْرَافِهِ أَوْجُهُ الزَّهْرِ
مَحَلُّ النَّدَى وَالْمَجْدِ بُحْبُوحَةُ الْهُدَىوَبَيْتُ عُلُومِ الدِّينِ وَالْحَالِ وَالسِّرِّ
بَدَتْ فِيهِ مِنْ شَمْسِ النُّبُوَّةِ بَهْجَةٌتِهَامِيَّةُ الْبُرْهَانِ تَطْفَحُ بِالنَّصْرِ
بِهِ مِنْ رِجَالِ اللَّهِ آلُ مُحَمَّدٍشَآبِيبُ سَادَاتٍ هُمُو زِينَةُ الدَّهْرِ
مِنَ الْفَاطِمِيِّينَ الْأَئِمَّةِ غُرَّةِ الْمَفَاخِرِ رُوحُ الْكَوْنِ دَوْرًا عَلَى دَوْرِ
مِنَ الْعَلَوِيِّينَ الْجَهَابِذَةِ الْأُولَىشُمُوسُ بِلَادِ اللَّهِ فِي السَّهْلِ وَالْوَعْرِ
مِنَ الْأَحْمَدِيِّينَ الَّذِينَ تَتَوَّجَتْبِأَذْيَالِهِمْ فِي بُرْجِهَا هَامَةُ النَّسْرِ
مِنَ الْخَالِدِيِّينَ الْأَمَاجِدِ مَنْ زَوَوْاعَنِ الدِّينِ عِبْءَ الْوَهْنِ بِالْبِيضِ وَالسُّمْرِ
مِنَ الشُّمِّ أَبْنَاءِ الرِّفَاعِيِّ مَنْ عَلَوْاوَعَمُّوا صُنُوفَ النَّاسِ بِالنَّائِلِ الْغَمْرِ
وَلِي مِنْ صُدُورِ السَّادَةِ الْغُرِّ وَالِدٌكَرِيمُ السَّجَايَا طَيِّبُ الصِّيتِ وَالذِّكْرِ
وَلِيٌّ وَفِيٌّ أَرْيَحِيٌّ مُهَذَّبٌحَلِيمٌ سَلِيمٌ طَاهِرُ السِّرِّ وَالسَّيْرِ
وَلِي بِطَرِيقِ اللَّهِ شَيْخَانِ بَعْدَهُهُمَا دُرَّتَا سِلْكِ الْفَخَارِ بِلَا نُكْرِ
هِزَبْرُ الْوَحَا الْمَهْدِيُّ مَوْلَايَ مَنْ إِذَالَوَى لِلتُّرَابِ الْعَيْنَ يَعْلُو عَلَى التِّبْرِ
تُفَاضُ الْعَطَايَا مِنْ شَرِيفِ بَنَانِهِكَفَيْضِ سَحَابٍ رَشَّ مُلْتَطِمَ الْبَحْرِ
وَذُخْرِي ابْنُ خَيْرِ اللَّهِ ذُو الْفَضْلِ وَالتُّقَىعَلِيٌّ عَلِيُّ الذَّاتِ وَالْأَصْلِ وَالْقَدْرِ
وَشَيْخُ أَبِي بَلْ عَمُّهُ رَجَبُ الْعُلَاجَلِيلُ الْمَزَايَا وَاحِدُ الْقَوْمِ فِي الْعَصْرِ
رِجَالٌ لِحَلِّ الْعَقْدِ إِنْ مَا نَدَبْتُهُمْيَجِيءُ الرِّضَا مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلَا أَدْرِي
تَأَوَّدْ هَدَاكَ اللَّهُ يَا مَنْ يَرُومُنَابِسُوءٍ أَبَحْرُ الْهِنْدِ يُجْرَعُ بِالْفِكْرِ
وَهَلْ يُكْسَرُ الْهِنْدِيُّ بِالْجَفْنِ فَانْتَبِهْبِطَرْحِ ثَقِيلِ الْوَهْمِ مِنْ سِنَةِ الْمَكْرِ
وَرُبَّ دَعِيٍّ لَمْ يَطِبْ عِرْقُ أُمِّهِيَرُومُ انْدِمَاجًا بِالْجَحَاجِحَةِ الْغُرِّ
وَيَزْعُمُ بُرْهَانًا مِنَ الْغَيْبِ قَائِمًالَهُ مِثْلَنَا إِنَّ الْكَذُوبَ لَفِي خُسْرٍ
وَذِي خُدْعَةٍ قَدْ مَزَّقَ اللَّهُ دِينَهُفَرَاحَ كَئِيبَ الْقَلْبِ مُنْقَلِبَ الظَّهْرِ
تَشَبَّهَ طَيْشًا بِالرِّجَالِ لِحُمْقِهِوَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الْغِنَى الْجَمِّ وَالْفَقْرِ
وَمِنْ خَابِطٍ يَرْوِي عُلُومًا مُغَالِطًاعَزَا هَالَهُ عَنْ زَيْدٍ جَاءَتْ وَعَنْ عَمْرٍو
يُرِيدُ بِمَلْحُوظِ الْغُيُوبِ تَشَبُّهًاوَبَوْنٌ عَظِيمٌ بَيْنَ خَضْرُونَ وَالْخَضِرِ
وَخَائِبُ عَزْمٍ حَارَبَ اللَّهَ لَمْ يَبَلْبِسَبِّ قُرُومِ الْآلِ صَارِعَةِ الْقَهْرِ
أَقَامَ عَلَى ظُلْمٍ وَلِلَّهِ غَارَةٌتَرُدُّ بِذِي الْبِئْرِ الْمُخَادِعَ لِلْبِئْرِ
نُرَاقِبُ آثَارَ السَّمَاءِ وَإِنَّنَانُبَاهِلُ ذَا الْبُهْتَانِ وَالنَّصُّ فِي الذِّكْرِ
وَقَدْ بَاهَلَ الْهَادِي وَأَيَّدَ أَمْرَهُوَسِرُّ رَسُولِ اللَّهِ فِي آلِهِ يَسْرِي
أَمَا وَالْوُجُوهُ الزُّهْرُ مِنْ بَيْتِ أَحْمَدَأَبِي الْعَلَمَيْنِ الْغَوْثِ ذِي الْمَدَدِ الْوَفْرِ
وَأَجْدَادُهُ آلُ الْبَتُولِ أَئِمَّةُ الْبَرِيَّةِ أَقْمَارُ الْهُدَى الْخُلَّصِ الطُّهْرِ
يَلَذُّ لِنَفْسِي الْمَوْتُ وَالْعَجُّ عَاقِدٌإِذَا لَمْ أَكُنْ صَدْرَ الشَّآبِيبِ فِي الصَّدْرِ
مَرَاتِبَ قَوْمِي وَالرِّجَالُ مَعَادِنٌوَمَا مَعْدِنُ الصَّخْرِ الْمُشَجَّجِ كَالدُّرِّ
عَلَى رِسْلِكِ ارْفُقْ بِي أَحِبَّاهُ إِنَّنِيحَلِيفُ أَسًى أَوْدَتْ بِهِ لَوْعَةُ الْهَجْرِ
أَحِنُّ إِلَى مَجْلَا مُحَيَّاكِ وَالِهًاوَلُوعًا كَمَا حَنَّ الْحَمَامُ إِلَى الْوَكْرِ
أَطَعْتِ بِيَ الْعُذَّالَ وَالدِّينُ مَنْهَجِيوَطِرْزِيَ التُّقَى الْمَحْبُوكُ بِالصِّدْقِ وَالصَّبْرِ
وَنَفْسِي عَلَتْ عَنْ وَهْدَةِ الْعَيْبِ وَارْتَقَتْإِلَى قِمَّةِ الْمَجْدِ الْمُؤَثَّلِ وَالْفَخْرِ
أَتَزْعُمُنِي مَنْ قَدْ دَهَاكِ تَسَلَّقَتْذَوُوهُ الْمَعَالِيَ وَهِيَ مِنْ غَلَطِ الدَّهْرِ
دَعِيُّونَ لَا بَكْرٌ وَلَا قَبْلَ وَائِلٌوَلَا مِنْهُمُ الْخَنْسَاءُ تَبْكِي عَلَى صَخْرٍ
تَزَاحَمُ فِي سُوحِ الدَّنَايَا قُفُولُهُمْمُهَرْوَلَةً تَرْتَصُّ صَدْرًا عَلَى صَدْرٍ
وَإِنِّي مِنَ الشُّمِّ الْعَرَانِينِ مَا عَلَوْابِمَالٍ وَلَا انْحَطُّوا عَنِ الْفَخْرِ بِالْفَقْرِ
تَلَجْلَجَ بَحْرُ الْعِلْمِ فِيهِمْ مُطَمْطِمًاتُرَاثًا عَنِ الْهَادِي وَحَدِّثْ عَنِ الْبَحْرِ
عن القصيدة
«الا عذر لا كان الهوى في الهوى العذر» من شعر أبي الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٣ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.