أنظر لتفويف الرياض وحسنها

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أنظر لتفويف الرياض وحسنها» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُنظر لتفويف الرياض وحسنِها — قد نَمَّقَتْهُ يَدُ السّحاب الممطِر

بُسُطٌ تَخالَف صبغُها ونسِيجُها — ما بين أَصفَر كالعقيقِ وأخضِر

يَجْمَعْن حُسْنَ المنظَر الزاهي الذي — راقَ العيونَ إلى كريم المخبر

فكأنّ نرجِسه عيونٌ أبرزت — أجفانها لكنها لم تنظر

وشقائق كست الرُّبا نسجِها — حُلَلا كتضْريج الخدود الأحمر

مُتَبَرجِّات ناعمات أكملت — خَفَر الذليل ونخوة المتكبر

وغلائل زُرْق نشرن كأنها — آثار تَجْميش الصدور النُضَّر

ما بين مَوز قد بدا كمراودٍ — من عَسْجَد مملوءة من سُكر

فاشربْ على تلك الرياضِ ونشرِها — رَاحاً تُرِيح فؤادَ كُلِّ مفكّر

فَنَدى العزيزِ وجُودُه عُوْنٌ على — ما نَتَّقِيه من فساد الأعصر

أوَ ما تراه حاز ظَرْفَ عُطارد — وثَباتَ بَهْرامٍ وسعدَ المشترِي

متفرّع من هاشم في ذِروة — طابت لطيب فروعِها والعنصر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
  • المخبر: المَخْبَرُ :- الشخصِ: دخيلتُه وحقيقتُه التي تُعرف بالاختبار؛ طابق مَخبرُه مَنظرَه. -: مكان الفحص والمراقبة والتّحرّي وإجراء التجارب؛ يعمل هذا الشابُّ في مخبر كيميائيٌ ج مَخابِرُ.
  • الممطر: المِمْطَرُ والمِمْطَرة : ثوب لا يَنْفُذُ منه الماء، يُلبَس في المَطَر.
  • المنظر: المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.
  • النضر: (نَضَرَ) النُّونُ وَالضَّادُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنٍ وَجَمَالٍ وَخُلُوصٍ. مِنْهُ النَّضْرَةُ: حُسْنُ اللَّوْنِ، وَنَضَُِرَ يَنْضَُرُ. وَنَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ: حَسَّنَهُ وَنَوَّرَهُ. وَفِي الْحَد …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي