رَأَت هِيرَةُ الفَتكَ بالقَومِ دارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَت هِيرَةُ الفَتكَ بالقَومِ داراوجَيشُ الأَغارِقِ سيمَ البَوارا
وَصاحَت بِفالاسَ يا لِلمَصابِأَيا بِنتَ زَفسٍ وَشَرَّ المآبِ
فَإِنَّا مَنيلا جُزَافاً غَرَرنابِوَعدٍ وَلَكِنَّنا ما بَرَرنا
جَزَمنا بِأَن لا يَعُودَنَّ ما لميَنَل مُبتغَاهُ وَإِليُونُ تُهدَم
نَعَم سَوفَ يَحبِطُ وَعدٌ وَعَهدُغِذا ظّلَّ رَبُّ الوَغَى يَستَبِدُّ
فَهَيِّيـ الحَقِي بي لَهُ نَتَصَدَّىفَمِنَّا يُلاقي اقتِدَاراً أَشَدَّ
وَفالاسُ أَحرَصُ مِن أَن تُحَرَّصفَهَبَّتـ وَلَبَّتـ وَلَم تَتَرَبَّص
وهِيرَةُ قامَت عَلى العَجَلَهتَقُودُ الجِيادَ إِلى العَجَلَه
وَقَد أَوثَقَت ناصِعَ العُدَدِعَلى لَبَبٍ ساطِعِ العَسجَدِ
وقَوَّمَتِ الجِذعَ هِيبا إِلَيهاتَضُمُّ الدَّوَاليبَ مِن طَرَفَيها
فَذَاكَ حَديدٌ مَتِينٌ صَقِيلُوَهذي نُحَاسٌ نَقِيٌّ جَمِيلُ
تَدُورُ على عارِضاتٍ ثَمانتُطَوِّقُها حَلَقاتٌ ثِمان
وَمِن فَوقِ أَطوَاقِها الذَّهَبِيَّهعِصاباتُ صُفرٍ بَدِيعِ المَزِيَّه
لَقَد أُحكِمَت دائراتٍ عَلَيهاتَقَرُّ العُيُوهنُ ارتِياحاً إِلَيها
ومِحوَرُها مِن لُجَينٍ بَدِيعومن فَوقِ ذَلِكَ عَرشٌ رَفيع
يَقومُ عَلى حَلَقٍ مِن نُضَاروَصافي لُجَينٍ صُفُوفاً يُدار
وَفي الصَّدرِ قَوسانِ حَيثُ خَرَجعُمُودٌ بِمِضمَدِهِ قَد وَلَج
فذَا من حُلَى الذَّهَبِ اللاَّمِعَهوَذاكَ مِنَ الفِضَّةِ النَّاصِعَه
وَشَدَّت عِصَاباتِ صافي الذَّهَبوهِيرَةُ تَصلَى أُوَارَ الغَضَب
وَفالاسُ أَحشاؤُها تَتَأَجَّجفَقَامَت عَلى فَورِها تَتَدَجَّج
أَماطَت نِقاباً لَطِيفاً عَلَيهابَدِيعَ المَحاسنِ صُنعَ يَدَيها
وأَلقَتهُ بالعُنفِ في صَرحِ زَفسِبأَعتَابِهِ عَن حزَازةِ نَفس
وقامَت ومُهجَتُها اضطَرَمَتلِدِرعِ أَبِيها بِها استَلأَمَت
وَأَلقَت على مَنكِبَيها يَميدمِجَنًّا يُبِيدُ قُلُوبَ الحَدِيد
وَأَهدابُهُ الدُّهمُ فِيهِ تَحُوموَفيهِ مِنَ الرُّعبِ كُلُّ الرُّسُوم
وفيهِ الشِّقاقُ وفيهِ القُوَىوَفيه اللَّحاقُ مَهُولاً ثوى
وفيهِ كَذا هَامَةُ المارِدِأَبِي الهَولِ والأَروَعِ الواحِدِ
وَأَلقَت على الرَّأسِ أَعظَمَ مِغفَرلِزَفسَ نُضَاراً تَأَلَّقَ أَحمَر
لَهُ طُرَرٌ أَربَعٌ بِاتِّقادِيَقي مِئَةً مِن جُيُوشِ البِلادِ
وَلَمَّا استَتَمَّتـ عَلَت تَركَبُبِرَاحَتِها عامِلٌ أَشهَبُ
طَوِيلٌ ثَقيلٌ مَتِينُ القَنَاةِيُحَطِّمُ فَيلَقَ قَومِ العُتَاةِ
وهيرَةُ ساطَت جيادَ الأَثيرفراحت بِلُبِّ الرَّقِيعِ تطِير
لأَبوَابِ أَقصَى السمَّا سَبَحَتفَمِن نَفسِها لَهُمَا انفتَحَت
وَأَعلَت صَرِيفاً يَهِزُّ الجِبَالوَثَمَّةَ ساعلتُها بِاتِّصال
وقُوفٌ بها أَبَداً حُضَّرُعلى كُلِّ ذاكَ الفَضَا تَخفُرُ
فتَركُمُ غَيماَ فَيَعلُو القَتَاموتَقشَعُهُ فَيَبِيدُ الظَّلام
فَشُقَّ السَّحابُ وبُلِغَتامَقاماً بِهِ زَفسُ قَد ثَبتا
بِأَعلَى الأُلمِبِ على ذَروَتِهيُجَلِلُهُ المَجدُ في عُزَلَتِه
هُنَا وَقَفَت هِيرَةٌ بالجِيادوَراحَت إِلى زَفسَ تُنمِي المُرَاد
إِلى مَ تُرَى يا وَليَّ الخُلُودمَظَالِمُ آرِس تَجُوزُ الحُدُود
أَلَستَ تَرى كَم دَماً قَد سَفَكوَكَم بالأَغارِقِ ظُلماً فَتَك
وهذا دَمي كادَ حُزناً يَفُوروَقِبرِس وفَيبُسِ بِملءِ السُّرُور
لَقَد بَلَوَاهُ أَلِيفَ النِّفاقيَسُوقانِهِ وَهو طَبعاً يُسَاق
أَلا فَاأَذَنَنَّ بِأَن أَتَأَهَّبوَأَدفَعَهُ بالدِّماءِ مُخَضَّب
فقالَ عَلَيكِ بِفلاسَ تَكبَحمَظالِمَهُ فَهيَ أَولى وَأصلَح
فَتِلكَ الَّتي عَوَّدَتهُ النَّكالوَمُرَّ العَذَابِ بِيَومِ النّزال
فسُرَّت وَسارَت بِأَحداسِهاتَشُقُّ الرَّقِيعَ بِأَفراسِها
سِراعاً تَطِيرُ كَبَرقٍ أَضالأَدنى الثَّرى مِن أَعالي الفَضا
فَما نَظَرَ النَّاظِرُ المُعتَلِيعَلى صَخرَةٍ فَوقَ بَحرٍ جَلِي
مِنَ الجَوِّ حَتَّى الحَصَى الرَّاكِدَهتَخَطَّاهُ في عَدوَةِ واحِدَه
فَما لبِثت أَن رَسَت بالمَقَرإِلى حَيثُ سِيقَت كَلَمحِ البَصَر
وَحَلَّت لَدى الحُبصنِ بِالرَّبَّتَينِعَلى ثَغرِ مُجتَمَع الجَدوَلَينِ
هُنَا هِيرَةُ استَوقَفَتها وَحَلَّتوَتَحتَ ضَبابٍ كَثِيفٍ أَحَلَّت
وسمِويسُ أَخرَجَ مِن تُربَتِهلَها خالِدَ النَّبتِ في ضَفَتِّه
وَسارَت عَلى الأَثَرِ الرَّبَّتانِتَرُفَّانِ رفَّ حَمام الجِنَانِ
تَرُومانِ في خِفَّةِ السَّيرِ عَنجُيُوشِ الأَغارِقِ دَرءَ المِحَن
فَبَادَرَتا نَحوَ أَوفى السَّوَادِإِلى حَيثُ أَبسَلُهُم باشتِدادِ
وَحَول ذِيُومِيذَ كُلٌّ يَذُودبِبَأسٍ وَلا بَأسَ جَيشِ الأُسُود
وَعزمٍ وَلا عَزمِ خِرنوص بَريَصُولُ وَيَسطُو ويُبدِي العِبَر
فهِيرا عَلَيهم هُنَا أَقبَلَتوهَيئَةَ إِستَنتُرٍ مَثَّلَت
بِصَوتٍ جَهِيرٍ كَقَرعِ الحَدِيدلَهُ صَوتُ خَمسِينَ صَوتاً شَدِيد
وَصاحَت فَوَاعارَ جَيشٍ جَبَانِوَجِيهِ الوُجُوهِ ضَعِيفِ الجِنَانِ
نَعَم حِينَ كانَ أَخِيلُ يَقِفبِكُم كانَ جَيشُ العِدى يَرتَجِف
وَلَم يَكُ مَن مِنهُمُ يجسرُإِلى بابِ دَردَنُسٍ يعبُرُ
وَهاهُم وَرَاءَ الحُصُونِ انبَرَوالَكُم وَإِلى فُلكِكُم قَد جَرَوا
ففِيهِم نِيَارُ الحَمِيَّةِ ثارَتوَفالاَسُ نَحوُ ذِيُومِيذَ سارَت
فوافَتهُ مُعتَزِلاً بالجِيَاديُرَطِّبُ جُرحاً قُوَاهُ أَباد
على صَدرِهِ عَرَقٌ يَرشَحُبِهِ كُلُّهُ جالِساً يَسبَحُ
يُزِيحُ عَلى عَيِّهِ بِيَدَيهِحَمائِلَ تُرسٍ ثَقِيلٍ عَلَيهِ
وَيَمسَحُ جُرحاَ بِهِ فَندَرُوسرَماهُ بِأَثناءِ قَرعِ البُؤُوس
فَمَدَّت إِلى مَركَبَتِهيَداً ثُمَّ مَالت لِتَخطِئَتَه
أَذا بِابنِ تِيذِيُسٍ عُلِمافَشَتَّانَ شَتَّانَ بَينَهُما
نَعَم ذَاكَ كانَ قَصِيراً صَغيراوَلكِنَّهُ كانَ صُلباً جَسُورا
تَهِيجُ بِهِ نَفسُهُ لِلقِتالوَلَو عَنهُ يَوماً حَظَرَتُ النِّزال
فَلَم يَكُ بَينَ بَني أَرغُسِسِوَاهُ يَؤُمُّ بَني قَدمُسِ
إِلى ثِيبَةٍ وَحدَهُ أُرسِلاسَفِيراَ فَرَاحَ وَما هُوِّلاَ
فَقُلتُ اتَّقِي بَأسَ تِلك القُرُونِوَكُن بالمآدِبِ إِلفَ سُكُونِ
فَلَم يَملِكِ النَّفسَ عَمَّا تَعَوَّدوراحَ بِرازَهُمُ يَتَعَمَّد
وَفازَ عَلَيهِم بِنَصرٍ مُبينِوَكُنتُ لَهُ خَيرَ عضونٍ مَكِينِ
فَذَاكَ أَبُوكَ وأنت بِعكسهكأَنَّكَ أُنتِجَتَ مِن غَيرِ جِنسِه
فَإِمَّا العَيَاءُ أَبادَ قَوَاكاوَغِمَّا جَزِعتَ لِبَأس عِداكا
أقِيكَ الرَّدَى وَأَليكَ وأُنهِضقُواكَ وَأَنتَ عَنِ الحربِ مُعرِض
فقالَ نَعَم كُلَّ ذَا أَعلَمُوَعنكِ الحَقَيقَةَ لا أَكتُمُ
فَلا عَيَّ لا جُبنَ قَلبِي يُخَامِروَلكِنَّني قَد أَطعتُ الأَوامِر
أَما قُلتِ إِن تَلقَ قِبرِيسَ فاضرِبوَعَن غَيرِها مِن بَنِي الخُلدِ أَضرِب
وَهَاكِ إِلاهَ الوَغى أَبَدايُقَاتِلُ بِالنَّفسِ صَدرَ العِدَى
لِذَاكَ أَمَرتُ الجُنُودَ تَقَهقَروَيَبقَى هُنا لِلدِّفاعِ المُعَسكَر
فَقالَت إِذَا يا أَعَزَّ البَشَرإِليَّ فَدُونَكَ فَصلَ الخَبَر
فَلا تَخشَهُ الآنَ حيثُ استَقَرَّاوَلا غيرَ رَبِّ وَكِل لِيَ أَمرا
تَقَدَّم إِلَيهِ لِقُربِ المَجَالِبِخَيلِكَ وَاطعَنهُ غَيرَ مُبَالِ
وَلا تَرعَ رَبًّ عَتا لا يَبَرُّوَلَيسَ عَلى حالَةٍ يَستَقِرُّ
فَمِن قَبلُ واثَقَنا بالعُهُودبصَدرِ سَرَاياكُمُ أَن يَذُود
وها هُوَ بَينَ الطَّراوِدِ قامايَصُولُ وَلَم يَرعَ ذاكَ الذِّماما
ومِن بَعدِ ذَا دَفَعَت إِستِنِيلفَهَبَّ إِلى الأَرضِ حالاً يَمِيل
وَقامَت بِمَجلِسِهِ مُغضَبَهحِذَاءَ ذِيُومِيذَ بِالمَركَبَه
فَأُثقِلَ يَرتَجُّ جِذعٌ يَمِيدبِرَبَّةِ بَأسٍ وقَرنٍ شَدِيد
مَضَت بالأَزِمَّةِ والسَّوطِ تَجرِيتَرُومُ لِرَبِّ الوَغى شَرَّ قَهرِ
وَكانَ ابنَ أُوخِسِيُوسَ البَطَلبَرِيفَس أَشَدَّ الأُتُولِ قَتل
وبادَرَ والدَّمُ يَخضِبُهُيَصُولُ وَفالاسُ تَرقُبُهُ
فَخُوذَةَ آذِيسَ أَلقَت عَلَيهالِتَخفَى عَلَيهِ وَيَبدُو لَدَيها
وَغَيرُ ذِيُومِيذَ ما نَظَرافَأَبقَى القَتِيلَ طَرِيحَ الثَّرى
وكَرَّ كَذَاك ذِيُومِيذُ كَروَكُلٌّ سِلاحَ البِرَازِ شَهَر
فَأَرسَلَ رَبُّ النِّزَالِ السِّنانيَمُرُّ عَلى النِّيرِ فَوقَ العِنَان
ولَكنَّ فالاسَ مَدَّت يَداوَعَنهُ أَطاشَتهُ فابتَعدَا
وَذُومِيذُ بِالرُّمحِ حالاً طَعَنفَأَلقَتهُ في خَصرِ رَبِّ المِحَن
فَتَحَتَ الحِزامِ الأَدِيمُ تَخضَّبوَهَمَّ ابنُ تِيذِيُسَ الرُّمحَ يَسحَب
فَصاحَ أَرِيسُ بِصَوتٍ دَوَىيُزَعزِعُ أَركانَ ذَاكض الفَضا
كَعَشرَةِ آلافِ قَرنٍ يَصِيحمَعاً فَوقَ ذَاكَ المَجَالِ الفَسِيح
فَخارَ الفرِيقانِ واضطَرَباوآرِيسُ بالسُّحُبِ احتَجَبا
رآهُ ذِيُومِيذُ وهوَ يَطِيربِقَلبِ الغَمَائِمِ بادي الزَّفِير
بُخَاراً تَقَتَّمَ تَحتَ الغُيُومِتَهُبُّ بِهِ عاصِفَاتُ السَّمُومِ
فَأَدرَكَ أُولِمبُساً بالعَجَلوجاءَ إِلى زَفسَ جَمَّ الوَجَل
وَقَرَّ لَدَيهِ يُرِيهِ دِماهُيَبُثُّ لَهُ حَنِقاً مُشتَكاهُ
أَتَرضَى وَلِيَّ البَرايا بِماتَرَى مِن فَظَائعِ آلِ السَّما
عَلى بعضِنا بَعضُنا يَفترِيجُزَافاً لأَجلِ بَني البَشر
ولَومُ الجَمِيعِ عَليكَ استَقَرلأَنَّكَ َأنسجَتَ رَبَّةَ شَر
أَليفَةَ حُمقٍ حَلِيفَةَ نُكروَلَيسَت لِغَيرِ المَفاسدِ تَجري
فَكُلُّ أَهَالي السَّما لَكَ تَخضَعوَأَنتَ لها كُلَّما شِئتَ تَردَع
سِوى فالَسٍ عن مُجَازاتِهاتَجَاوَزتَ تُغفِلُ زَلاَّتِها
فَلَستَ لَها أَبداً تَنتَهِروَمِن نَفسِها هِي لا تَعتَبِر
وَتطمَعُ مُغتَرَّةً بِأَبِيهالأَنَّ قُوَاهُ الشِّدادَ تَقِيها
فَها هِيَ تُغرِي ابنَ تِيذيُسٍ أَنيَصُولَ عَلَينا وَيَرمي وَيَطعن
فَأَقبَلَ يَطعَنُ قِبرِيسَ باليَدوَصالَ عليَّ كَرَبٍّ مُخَلَّد
وَلَو لَم أَطِر بِخَفِيفِ القَدملأُلقِيتُ بَينَ رُفَاتِ الرُّمَم
وَإِلاَّ وَعَنِّيـ الحِمَامُ مُنِعلَعَانَيتُ آلامَ مَن قَد صُرِع
فَأَطرَق زَفسُ مَغِيظاً وَقالعَتَوتَ وَلا تَستَقِرُّ بِحال
فَلا تَشكُ أَمركَ بَعدُ إِليّافَإِنَّكَ أَبَغَضُ رَبٍّ لَدَيَّا
فَدَأ بُكَ ما زَالَ بَينَ الأَنَامشِقاقاً ومفَسَدَةً وَاختِصام
فأُمُّكَ هِيرا وعِرقُ العِنَادسَرَى لَكَ منها وَهذا الفَسَاد
يُثقِّلُني رَدعُها وإِخَالُكتَقَفَّيتَها وَبِذَاكَ وَبالُك
وَلكِنَّني لَستُ أَرضَى عَذَابَكلأَنَّ لِزَوجي وَصُلبي انتِسابَك
فَلَو كُنتَ ما أَنتَ مِن غَيرِ رَبلأُهبِطتَ مِن قَبلُ أَدنى الرُّتَب
وَسِفُلتَ بِالذُّلِّ والهُونِ عَنبَني أُورَنُس مِن قَدِيمِ الزَّمَن
وَفِيُّونَ نادى فَبَلسَمَهُعَلى الجُرحِ ذَرَّ فأَلأَمَهُ
فَفي الحالِ وَالمَوتُ لا يَعتَرِيبَني الخُلدِ في لَحظِ طَرفٍ بَرِي
كما يُخثِرُ اللَّبَنَ المُختَلِجعَصِيرٌ مِنَ التِّينِ فِيهِ مُزِج
وَهَيبا عَلى عَجَلٍ غَسَلَتهُوَفاخِرَ مَلبَسِهِ أَلبَسَتهُ
وَبالعُجبِ وَالتِّيهِ والكِبرِ أَقبَلإِزاءَ أًبيهِ لَدى عَرشِهِ حَل
وَمُذ أُخمِدَت نارُ فِتنتِهِوَخَفَّتـ شِرَارَةُ وَطأَتِهِ
أَثِينا وَهِيرةُ أَسرَعَتاوَنَحوَ أَعالي السَّما عَلَتا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.