لدى ثغر زنت الذي اندفقا
الشاعر: سليمان البستاني · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في 399 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لدى ثغر زنت الذي اندفقا ... زلالاً ومن زفسٍ انبثقا
أخيل جيوش العدى بددا ... فشطرٌ تدافع مرتعدا
لإليون فوق السهول التي ... بــــهــــا أمــــس أرغــــوســــةٌ ولت
وهامت بقلبٍ قد انخلعا ... وهكطور من خلفها اندفعا
وفوق الطراود هيرا البخار ... أثارت لتثقلهم بالقرار
وشطرٌ بمجرى المياه العميق ... ترامى بصلصلةٍ وشهيق
يموج بفضي موجٍ يمور ... له يقصف اليم حتى الثغور
صــــراخٌ شــــديــــدٌ ورجــــع صــــدى ... وجندٌ تراموا بغير هدى
كأنهم بحثيث المفر ... جرادٌ من النار للنهر فر
يثور اللهيب على أثره ... فيلجأ للماء من شرره
كذاك أخيل الطراود ساق ... إلى زنث فوق المجاري العماق
خليطاً بهم غص ذاك المجال ... كباش رجالٍ وجرد عجال
وألقى بعامله فاستند ... على أثلةٍ فوق تلك الجدد
وكر بصارمه المنتضى ... كربٍّ بدهم البؤوس قضى
وخاض العباب يبت الرقابا ... ويقتل كل كميٍّ أصابا
وما ثم إلا زفير كماه ... ونقعٌ يخضب وجه المياه
فمن وجهه اندفعوا بالثبور ... إلى النهر والتجأوا للصخور
كـــــأنـــــهـــــم ســـــمــــكٌ ذعــــرا ... لدلفـــــيـــــن هــــولٍ وراه جــــرى
فأم الشقوق بثغرٍ أمين ... لينجو من شر موتٍ مبين
ولما من الفتك كلت يداه ... ونال مناه بكيد العداه
من اللجة استخرج اثني عشر ... غلاماً كخشف الفلاة اقشعر
وكل فتىً بزهي نطاقه ... هنالك أحكم شد وثاقه
لفــــطرقل كفارةً تدخر ... إلى الفلك أرسلهم ثم كر
إذا بــــلقــــاوون قــــد خرجا ... من النهر يحسب أن قد نجا
هو ابنٌ لفريام كان أسر ... أخيل قديماً بليلٍ عبر
دهاه إلى تينةٍ قد عمد ... بأرض أبيه بنصلٍ أحد
وغض الغصون لقد قطعا ... لأكناف مركبةٍ صنعا
وأركــــبه معه السفنا ... فبيع بلمنوس ممتهنا
هناك ابن إيسون منه شراه ... وإيتين الإمبروسي افتداه
وأرســــله بعد بذل الكرم ... لأرض أرسبا فمنها انهزم
وعاش قريراً لثاني عشر ... نهاراً بأوطانه حيث قر
فسيق بحكم إلاهٍ عظيم ... لآخيل ينفذه للجحيم
وما عبر النهر حتى سحق ... قواه العياء وسح العرق
فألقى على الجرف شكته ... قــــنــــاً ومــــجنا وخوذته
وألفاه آخيل مرتعشا ... فــــبــــادره صــــائحــــاً دهشا
لعيني رباه لاح العجاب ... أمن أرض لمنوس ذا القرم آب
إذن من أبدت ببهم الجنود ... من اللجج الدهم سوف يعود
نعم آب واليم ما عاقه ... وإن عاق بالرغم أرفاقه
إذاً حد ذا النصل فليجر عن ... لنعلم هل بعد ذا يرجعن
أو الأرض هدامة العزامات ... تبيدنه كرثيث الرفات
فهاجس آخيل ذا هجسا ... وذياك تجوته التمسا
دنا يرتمي فوق ركبته ... وآخيل أو ما بصعدته
فأهوى وعن ظهره انحرفت ... وفي الأرض غرثانةً وقفت
فمد لقاوون كلتا يديه ... يمس بإحداهما ركبتيه
وتلك بها النصل عنقاً قبض ... وصاح أخيل أصبت الغرض
فها أنذا لاثمٌ ركبتيكا ... فــــرق لمــــرءٍ ذليــــلٍ لديكا
عــــليــــك له حــــق حــــق الولاء ... فقد ذاق زادك قبل الجلاء
قبيل المسير بهذا الأسير ... يباع بلمنوس عبداً كسير
نعم بي ظفرت بروضٍ أغن ... وأنأيتني عن أبي والوطن
وما نلت من ثمني المستفاد ... سوى مئةٍ من عجول البلاد
فإن تعف عني فحق الفداء ... مـــــئاتٌ ثـــــلاثٌ وصــــدق الولاء
نهاري ثاني عشر نهار ... به عدت بعد العوادي الكبار
وقد ساقني ليديك القدر ... فكم قد قلاني مولى البشر
أجل آه أمي لعيشٍ قصير ... لقد ولدتني وويلٍ كثير
لوو ثوةٌ بنت ألتيس من ... على ثغر ستينويس قطن
وشاخ بفيداسةٍ حيث ساد ... قروم الليغ رجال الجلاد
لفــــريام زوجاً غدت ولكم ... له غيرها زةوجةٌ مذ حكم
فــــاولدهــــا عــــنــــده ولديــــن ... وأنت ستثكلها البطلين
فــــليــــذر مــــن كــــإلاهٍ صــــدر ... برأس المشاة ببأسك خر
وبي قد رمى بعض آل العلى ... إليــــك لأجــــرع كــــأس البــــلا
ألا ما رحمت فكنت العتيقا ... فلست لهكطور تدري شقيقا
ومـــــا ولدتـــــنــــي أم فــــتــــى ... حشاك لفطرقل قد فتتا
كذاك لقاوون ألقى الخطاب ... ذليلاً فأسمع مر الجواب
تعست فلا تذكرن الفدا ... ففطرقل قبلك قد فقدا
فــــكــــم بــــكــــم مــــن بــــطــــل ... أســــرت وبــــعــــت ولم أقــــتــــل
ولكنني اليوم أيّاً رماه ... بــــقــــبــــضــــة كفي أي إلاه
يبيد ذليلاً ولاسيما ... بنو الملك فريام حامي الحمى
فمت صاح مت ودع الحسرات ... ففطرقل أرفع شاناً ومات
ألم تر قدي وهذا الجمال ... وفيلا أبي الشيخ شخص الكمال
وأمي من الخالدات العظام ... وما كل ذا ليقيني الحمام
ولا فرق إما نهاراً يتاح ... وإما مساءً وإما صباح
فلا بد قرمٌ بنصلٍ يطير ... يجندلني أو بسهمٍ طرير
فخر لقاوون ممتقعا ... ومن جوفه لبه انخلعا
وعاف القناة ومد يديه ... وآخيل في الحال مال عليه
بسيفٍ بحديه غاص بصدره ... بترقوة الجيد من تحت نحره
فخر على وجهه والتوى ... ووجه الثرى من دماه ارتوى
وآخيل ألقاه من قدمه ... إلى النهر مختضباً بدمه
وصاح فرح مطعماً للسمك ... يمص بهامي الجراح دمك
فلا أم ثم عليك تصيح ... هنا الإسكمندر فيك يسيح
فيلقيك للبحر حيث يدب ... إليــــك من اللج حوتٌ يثب
ومن شحمك الغض يؤتي الغذا ... أجل فلتبيدن طرّاً كذا
تفرون دوني وسيفي يفل ... كذاك بإليونكم نستقل
فيلس بواقيكم النهر ذا ... بفضي مجراه شر الأذى
ولا ما ذبحتم له من عجول ... ولا ما طرحتم به من خيول
نعم يتبيدون طرّاً هنا ... فداء لذي البأس فطرقلنا
وجندٍ بسيفكم قتلوا ... وآخــــيــــل إذ ذاك مــــعــــتــــزل
كذا قال والنهر زاد احتداما ... وفكر كيف ينال المراما
وكيف بصد أخيل يزيل ... عن القوم شر الهلاك الوبيل
ولكــــن آخــــيــــل بالرمح زف ... على عسطروف سليل الشرف
هو ابن فليغون من نسبا ... لأكــــســــيــــسٍ وإلى فــــيربا
فأكسيس النهر قد كان هام ... بها فحبته بذاك الغلام
ألا وهي ذات المكان المكين ... وبكر بناتٍ لدى أكسمين
له عسطروف بواري الزماع ... تربص محتدماً لا يراع
برمحيه قام يروم لقاه ... وزنث ببأسٍ شديدٍ حباه
وكم كاد زنث أخيل بما ... به من خيار الجنود رمى
ولما تدانى بذاك البراح ... كلا البطين فآخيل صاح
أيــــا الذي لم يــــرعه جلاد ... أخيل فمن أنت من أي ناد
فويل أبٍ لم يهبني ابنه ... فلا شك ينهكه حزنه
فقال وما بانتسابي تروم ... فداري البعيدة دار القروم
فيونا الخصيبة منها الرجال ... معي أقبلوا برماحٍ طوال
ومنذ بلغت لهذا المقر ... ببهمي ذا اليوم حادي عشر
وجدي أكسيسٌ خير نهر ... بماءٍ زلالٍ على الأرض يجري
وأنبئت أني سليل فتاه ... فليغون ذي البأس رب القناه
فأقبل إلي فأوما أخيل ... عليه بعود القناة الطويل
فزج هنا عسطروف إليه ... بكلتا قناتيه من راحتيه
وقد كان يحكم زج النصال ... بكفٍّ يمينٍ وكفٍّ شمال
فنصلٌ بظهر المجن وقع ... بعسج هيفست حيث اتردع
ونــــصــــلٌ ذراع أخيل قشر ... فمنه يسير النجيع انفجر
وغل يغوص بفرط ظماه ... إلى النقع فوق الحضيض إزاه
فآخيل بالرمح فوراً قذف ... فطاش إلى الجرف حيث وقف
وغاص إلى وسطه باضطراب ... من العنف يرتج فوق التراب
فسل أخيل حساماً صقيلا ... على جنبه الصلب كان أميلا
ورام الفيوني اقتلاع القناه ... ثلاثاً فخابت ثلاثاً مناه
ولما انثنى خاسراً وبدا ... عياه إلى كسرها عمدا
لواهــــا ولكــــن أخــــيل وثب ... عــــليــــه بــــبــــتــــاره وضــــرب
فخر وأجفانه انطبقت ... وللأرض أحــــشاؤه اندفقت
فـــــفـــــي صــــدره داس يــــدخــــر ... صفائحه وهو يفتخر
هنا مت فليس يهون عل ... بني النهر حرب سليل العلى
فإن كنت من نسل نهرٍ كبير ... فإني من آل زفس القدير
أبي قيل المرمدون الحميد ... أبوه إياك بن زفس المجيد
لزفس عنا كل ربٍّ فخور ... وأبناؤه فوق ولد النهور
فذا زنث دونك هيهات أن ... يقيك ويدفع عنك المحن
ومن ذا الذي دون زفس يقف ... ومــــــن أخـــــلوسٌ يـــــرتـــــجـــــف
ونفس المحيط أبى كل بحر ... ونهرٍ وينبوع ماءٍ وبئر
إذا زفـــــس مـــــن جــــوه رعــــدا ... تــــراه بــــلجــــتــــه ارتعدا
وجــــر مــــثــــقــــفــــه وهناك ... ثوى عسطروف بغير حراك
على الجرف من حوله تندفق ... مياهٌ بنينانها تصطفق
تقاطر مندفعاتٍ لديه ... لكي تنهش الشحم من رئتيه
وقم الفيونة مذ أبصروا ... زعــــيــــمــــهــــم دمــــه يهدر
وزند أخيل رماه قتيلا ... لديه على زنث ولوا فلولا
وخلهم ابن أياك انطلق ... يبيد القروم بتلك الفرق
كثر سيلخٍ ميدنٍ إينيوسا ... أفيلست عسطيفلٍ ثرسيوسا
كذا إمنسوس ولولا تصدى ... له النهر فل الجموع وأردى
تــــصــــدى له حانقاً وخرج ... بزي فتىً من عباب اللجج
وصاح بصوتٍ دوي بالجدود ... آخيل رعتك سراة الخلود
لقد فقت بالبأس بهم الزمر ... كما فقتهم بعتوٍّ وشر
إذا زفس أولاك قهر العدى ... أما لك في السهل كل المدى
فدعني فسيلي هذا الدفاق ... بأشلاء قتلى الطرواد ضاق
فلا منفذٌ لغصيص زعابه ... إلى البحر ممتزجاً بعبابه
كفاك صدقتك فتكٌ ذريع ... فقد راعني منك هذا الصنيع
فقال أمرت وأنت المطاع ... أيا إسكمندر في تي البقاع
على أنه ليس لي من مرد ... إلى أن أردهــــــــــم للبــــــــــلد
وهكطور ألقى ببأسٍ شديد ... يبيد به أو حياتي يبيد
وهــــب كــــربٍّ وراهــــم يــــصــــول ... فصاح بفيبوس زنث يقول
أيا رب قوس اللجين الأغر ... أفاتك مطلب زفس الأبر
أما بك أرسل معتمداً ... إلى قـــــوم طـــــروادةٍ عــــضــــدا
تدافع حتى براح تغيب ... ويسبل ستر الظلام القريب
وأما أخيل فما ارتدعا ... وللنهر من ثغره اندفعا
هنالك زنث احتداماً طغا ... وأزبــــد منتفخاً ورغا
وثــــار وعــــج كثورٍ يخور ... بتياره مستشيطاً يمور
وفــــاض عــــلى جــــثــــثٍ طرحا ... بمجراه آخيل مجترحا
فمن مات ألقاه في ثغره ... ومن عاش واراه في قعره
وحول ابن فيلا جحافاً جرافا ... تدافع حتى على الجوب طافا
بــــه قــــدمــــاه تقلقلتا ... فما بهما بعد ذا ثبتا
تشبث بالمهجة الزاهقه ... بــــدردارةٍ غــــضــــةٍ بــــاسقه
فمالت وآخلها تتفكك ... إلى الأرض أهوت به تتبتك
ويانع أغصانها انتشرا ... ووجه الحضيض بها انقشرا
وظلت كجسرٍ عظيمٍ يحول ... وصدت مجاري تلك السيول
فريع أخيل وفر يطير ... إلى السهل فيه حثيثاً يسير
ولكــــن تــــقفاه ذاك الإلاه ... بــــتــــيــــاره المدلهم وراه
يــــــروم له ذلةً وانــــــخــــــذال ... فيكفي الطرواد شر الوبال
فخف أخيل كطيرٍ يدف ... على بعد مرمى الرماح يزف
كحالك نسرٍ عثا بالطيور ... وقصر عنه هفيف الصقور
وراح يــــــفــــــر عـــــلى ذعـــــره ... يــــصــــل الســــلاح على صدره
وفي إثره النهر حيث التوى ... تــــعــــقــــبه طاغياً ودوى
كأن امرءاً بنظير الغياض ... سقى بدفاق العيون الرياض
فطهر قبل انصباباتها ... مجاري المياه بمسحاته
فما خلت إلا انبجاساً تدفق ... تدافع فوق حصىً تترقرق
وخر خريراً مذ انحدرا ... يــــســــيــــح ودافعه قصرا
كذا حيث دار أخيل يميل ... بآثاره زنث سد السبيل
ولا بدع فالناس لا قبلا ... لهم أبداً بموالي الملا
فكم مرةٍ بخطاه تربص ... لزنث يرى هل إذاً يتخلص
وهل كل آل العلى اعتصبوا ... عـــــليـــــه ليــــخــــذله الهــــرب
فما كان من زنث إلا ارتفع ... إلى كتفيه بتلك الترع
فهب ومحتفزاً وثبا ... بأزمته فعلا الهضبا
ولكـــــن زنـــــث التــــراب جــــرف ... فموقف آخيل فيه انخسف
هناك التوت هلعاً ركبتاه ... فــــأن وصاح يروم النجاه
أيا زفس هل لا إلاهٌ قدير ... يرق لحالي به أستجير
فإن أنج من زنث فلينزل ... عــــلي بــــلا النــــوب الهمل
فليس بآل العلى جملةً ... كــــأمــــي مــــن ســــامني ذلةً
فكم خدعتني بقول الكذوب ... وكم زعمت باشتداد الخطوب
بأني قبالة هذي الحصون ... بسهم أفلون ألقى المنون
علام بعامل هكطور لا ... هــــلكــــت وأخبره البطلا
لو اجتاحني وسلاحي سلب ... لقيل همامٌ هماماً ضرب
على أنني اليوم في ذا المكان ... أموت بذا النهر موت الهوان
كراعي خنانيص غرٍّ ولج ... خــــليــــجــــاً منه قط خرج
فلما انتهى فوسذٌ أسرعا ... لنجدته وأثينا معا
بهيئة إنس له اعترضا ... وبالأنس راحته قبضا
فــــخــــاطــــبــــه فــــوســــذٌ أولا ... ألا يا ابن فيلادع الوجلا
ألا هان رفدك راما هنا ... أثينا بحكمتها وأنا
بنا زفس أسرى إذاً فاسمع ... وكل نصائحنا فاتبع
فزنث ستلفيه عاف أذاكا ... وما كان في الغيب فيه رداكا
فلا تغمد السيف حتى ترى ... بإليون جيش العدى انحصرا
وهكطور تصمي وللسفن ... تعود بمجدٍ رفيعٍ سني
هما انقلبا للعلى والبطل ... بجملته للكفاح اشتعل
ومن حوله السهل حيث لمح ... بما فاض من زنث طرّاً سبح
غثا بسلاحٍ عليه يطوف ... وأشلاء قتلى ابترتها السيوف
فكر وما بعد ذا ناله ... خــــمــــولٌ وزنث فما هاله
أثينا أنالته عزماً جديد ... فما راعه بعد منه الهديد
فبرح بالنهر ذاك الغرور ... فزاد اضطراباً وعج يفور
وصاح بسمويس مستنجدا ... أخــــي هــــلم فــــعــــجزي بدا
هلم كلانا هنا نعتصب ... عـــــلى رجـــــلٍ واحــــدٍ ونــــثــــب
وإلا فمعقل فريام ذل ... له والطرواد سيموا الفشل
هلم وفض بالعيون الكبار ... وأجر السيوف غزاراً غزار
وقض الصخور على الشجر ... فتنفتر عزمة ذا المفتري
عتا مستبدّاً كبربٍّ فخور ... وعاث اعتسافاً يهيل الثبور
فلا نال في حسنه وقواه ... ولا بصفائحه مبتغاه
سيلبث ذاك السلاح المتين ... بقعر المياه دفين الغرين
وأطمر بالرمل ذاك الجسد ... عليه يهال قضيض الزبد
هناك يقيم بشر مقامه ... فلا يهتدي قومه لعظامه
وأكفيهم عبء قبرٍ يشاد ... له يوم يلتزمون الحداد
ومن ثم هاج عليه وماج ... ودمدم يدوي بذاك الفجاج
رغــــا زبــــداً ودمــــاً وخــــبــــث ... وتياره احمر تحت الجثث
ومــــاد بــــآخــــيل بضطرب ... وهيرا بسدتها ترقب
فصاحت تولول مذ أطبقا ... عليه فأوشك أن يغرقا
بني حبيبي الأعيرج طر ... فقرنك زنث فقيه استعر
هلم انجدنا بنارٍ تثور ... وأغري الجنوب أنا والدبور
من اليم بالنوء تصطدمان ... فتلهم نارك كل مكان
تذيق الطرواد دهم البؤوس ... وتقني صفائحهم والرؤوس
فلا تبق في ثغره شجرا ... وفي قلبه انقض مستعرا
ولا يغرينك لا بفديد ... ولا بالتماسٍ ولا بوعيد
ولا تخمدن أوار السعير ... إلى أن أصيح بصوتٍ جهير
فأرث بالسهل ناراً ذكت ... بــــأشــــلاءهم أولاً فتكت
كماةٌ رماهم أخيل العنيد ... وما كان أكثر ذاك العديد
فما خلت إلا الثرى يبسا ... وطغيان زنث به انحبسا
كروضٍ سقاه الحياء تهف ... شمال خريفٍ به فيجف
فــــيــــجــــذل زارعــــه طــــربــــاً ... ومن ثم هيفست ملتهبا
أدار على زنث نار الشرار ... فثار بمجراه واري الأوار
فـــــدرداره بـــــاد مــــن أصــــله ... بــــصفصافه وكذا أثله
كذا السعد والسدر والخيزران ... بآصلها والفروع الحسان
بــــرمتها اتقدت شررا ... فلم تبق عيناً ولا أثرا
وأسماكه كل حيتانها ... وحياتها فوق نينانها
تغوص فلولاً بضيق النفس ... لهول المهب وحر القبس
وفي قلب زنث استطار يعيث ... حميم الصلا فدعا يستغيث
هفست بنارك مالي قبل ... فــــــــأي إلاه تــــــــطــــــــلب ذل
كفى كف وليفتك ابن أياكا ... بطروادةٍ فيذيع الهلاكا
فما لي وهذا الوبال الألد ... كذا صاح لكن هفست استبد
وأج بــــغــــدران زنــــث ففار ... كقدرٍ تفور بنارٍ تثار
يسيح بها شحم رتٍّ سمين ... على حافها يسرةً ويمين
ومن تحتها يابس الحطب ... بـــــمـــــوقــــده فــــادح اللهــــب
كذا زنث لما به اشتعلا ... سعير هفست علا وغلا
ولم يجر بل فار متقدا ... فهيرا دعا يطلب المددا
علام بحقك دون سوايا ... ســــليــــلك هــــب يروم أذايا
أمن كل أنصار طرواد هل ... تخالين أني المسيء الأضل
فإن شئت لاجئتهم بعد ذا ... كفاه كفى فليكف الأذى
ولن أبتغي بعد رفدهم ... بذاك نعم علناً أقسم
ولو كــــل طروادة احترقت ... بنار الأخاءة وامحقت
فهيرا استجابت وصاحت كفى ... بني فقف ذاك حد الجفا
فما فوق ذا جاز أن نشجنا ... بني الخلد من أجل قوم الفنا
فأخمد هيفست نيرانه ... وأجــــرى كذا زنث غدرانه
وهــــيرا بغلٍّ مرارتها ... إليه سعت بوساطتها
فثم بكشفة زنث الوفاق ... وثار بآل الخلود الشقاق
فقامت لهم ضجةٌ وعجيج ... من الأرض للجو يعلي الضجيج
وزفس لفتنتهم والصخب ... لقــــد هــــزه بــــعلاه الطرب
وما لبث الخطب أن فدحا ... فهبوا يثيرون تلك الوحى
واولهــــــم خــــــارق الجـــــنـــــن ... أريــــــس تـــــصـــــدر للفـــــتـــــن
أثينا أتى بشحيذ الذباب وصا ... ح اخسئي يا ذباب الكلاب
علام بنا هجت هذا اللدد ... بــــشر عتوٍّ عدا كل حد
أأنسيت يوم ذيوميذ صال ... عــــلي وأغــــريته للنضال
وسددت عامله فاستطار ... ومزق جلدي فثارٌ بثار
وإذ ذاك عـــــامـــــله دفـــــعـــــا ... ففي ظهر مجوبها دفعا
مجنٌّ وهيهات نفعل به ... صــــواعق زفس في غضبه
فــــمــــا كــــان إلا أن التــــوت ... وجــــلمــــود صــــخــــرٍ تناولت
هنالك ذا الصخر منذ القديم ... لتلك المعالم حدّاً أقيم
ثوى هائلاً حالكماً خشنا ... رمته به بيسير العنا
فحلقومه دق فانقلبا ... وسبعة أفدنةٍ حجبا
فعفر بالترب ذاك الشعر ... وصــــل الســــلاح عــــليه وصر
فصاحت إذا ابتسمت جذلا ... جهلت وما الحق أن تجهلا
وفاتك حمقاً سمو قوايا ... فأقبلت مستهدفاً لبلايا
فذق من صلى أمك اللعنات ... لظـــــى أزمـــــاتٍ عــــلى أزمــــات
جزاء اطراحك رفد الأخاء ... وعــــون الطــــراود أس البــــلاء
وعنه بألحاظها أعرضت ... هنا عفرذيت له عرضت
وقادته من يده تتدفق ... دماه بحسٍّ تضعضع يشهق
وهيرا على البعد تبصرها ... فصاحت بفالاس توغرها
ألا فانظري قحة الزهره ... تفاقم والحرب مستعره
عليك بها فلقد أدبرت ... بــــآريس هول الملا وجرت
فهمت أثينا وقد طفحا ... لذا لب مهجتها فرحا
براحتها صدرها لطمت ... فخارت قوى عزمها وارتمت
كذا عفرذيت وآريس ظلا ... طريحين فوق التراب وذلّا
هما لبثا بعنا وزفير ... وفالاس صاحت بداوي النعير
كذا فليبد من لطرواد ما ... وسام الأغاريق شر النكال
فلو أن جملة أنصارهم ... إلى الحرب ثاروا بكبارهم
بعزمٍ كما عفرذيت بدت ... لنجدة آريس مذ عربدت
لكف القتال العنيف الوبيل ... وإليون دكت لعهدٍ طويل
فهيرا لذا ابتسمت واستطار ... إلى سيد النور رب البحار
أوار سراة العلى مضطرم ... لماذا إذاً نحن لا نصطدم
أترضى الهون وعار القفول ... لقبة زفس بهذا الخمول
إلى الحرب فيبوس قم وتهيا ... فإنك أحدث سنّاً فهيا
تقدمت عهداً وزدت اختبار ... فبادر فحقك بدء البدار
فهلّا ادكرت أأحمق كم ... بإليون برح فينا الألم
بنا زفس أرسل دون الجميع ... إلى لومدون فجئنا نطيع
لنعمل عاماً بخدمته ... فنقبض معلوم أجرته
فشدت الحصون الحسان الفسا ... ح تعز امتناعاً ولا تستباح
وأنت سرحت بتلك البقر ... على شم إيذا الكثيف الشجر
ولما عنا جهدنا اكتملا ... وحان لنا نقبض البدلا
وأقــــبــــلت الســــاع بالفرج ... أبى لومدون لما نرتجي
فأرسلنا خاسئين وأقسم ... وهم بآذاننا أن تصلم
وهــــم بــــغــــلك رجلاً وزندا ... وبيعك في جزر البحر عبدا
تعمد شر خيانتنا ... فعدنا بغل حزازتنا
أمن أجل هذا وليت بينه ... ولم تنتقم مثلنا من ذويه
لنفني طروادة الكافره ... وأبناءها والنسا الطاهره
فقال أفوسيذ هل خلتني ... قصير الحجى فاقد الفطن
فمن أجل من أنا أبرز لك ... أمن أجل إنسٍ ثواة الدرك
وما الإنس في الأرض إلا ورق ... تراه نشا يانعاً وبسق
معيشته من نتاج الثرى ... ولكــــــنـــــه صـــــاغـــــراً دثـــــر
فدعنا إذاً من وبيل النضار ... ودعهم يجولوا بحربٍ سجال
وعنه تقهقر محتجبا ... لقاء أخي زفس مجتنبا
فــــلاحــــت هناك له أخته ... فنيص الضواري تبكته
أراك انهزمت أرامي السهام ... وخولت فوسيذ كل المرام
لماذا برزت بقوسٍ طحور ... وأبرزت بين الصدور الغرور
فهل بعد ذلك ذا تزعم ... بباسك فوسيذ تقتحم
فصد ولم يلق بنت شفه ... وهيرا استطارت بها الأنفه
على أرطميس انثنت بالخطاب ... تعنفها بشديد السباب
وصاحت أياكلبةً يا وقاح ... أفي ظل وجهي هذا الصياح
ستصلين نيران غيظي وإن ... برزت بقوسٍ لغيري ترن
جعلت نعم لبوةً للنسا ... تنيلين من شئت مر الأسى
ألا ما فتكت بوحشٍ ربا ... بشم الجبال وغر الظبا
وعفت البروز بحمق الشطط ... لمن لا تطيقين لقياه قط
أرمت إذاً خبر هول المكر ... خبذيها إذاً عبرةً تعتبر
هنا قبضت مذ تدنت إليها ... بيسرى يديها على معصميها
ومالت بيمنى على منكبيها ... تجرد قوساً تؤج عليها
وبــــاسمةً أذنها ضربت ... بتلك الكنانة فاضطربت
ودارت بجملتها تنتتر ... وأسهامها دونها تنتثر
وغــــادرت القوس وانهزمت ... بــــذلتــــها والدموع همت
كورقاء يذعرها وجه صقر ... تزف لنلجأ في شق صخر
ومــــا كــــان قــــبل له قدرا ... بها قط أن ينشب المنسرا
وصــــاح بــــلاطــــونــــةٍ هرمس ... بحربك هل خلتني آنس
فمن رام عرس أبي السحب ... بسوء فقد ضل في مذهبي
فأمي بني الخلد وافتخري ... عــــلي بــــبــــأســــك والظــــفــــر
ففوراً لجمع النبال انبرت ... عن الأرض من حيث قد نثرت
وسارت على أثر ابنتها ... بفارجها وكنانتها
وإذ للألمب أتت أرطميس ... بقصر النحاس تبددت تميس
بعبرتها أقبلت تسبح ... على ركبتي زفس تنطرح
ومن حولها البرقع العنبري ... تـــــألق يـــــســــطــــع للنــــظــــر
إلى صدره ضمها وابتدر ... يهش لها واستقص الخبر
من الخلد من ذا عليك افترى ... كما لو أتيت ابنتي منكرا
فقالت أبي تلك زوجك من ... أثارت بآل السماء الفتن
كذا بحديثهما اشتغلا ... وفــــيــــبــــوس طــــروادةً دخــــلا
لئلا يدك العداة الحصار ... برغم القضاء بذاك النهار
وســــائر آل العــــلى رجــــعــــوا ... لأولمبهم حيثما اجتمعوا
لدى زفــــس ذاك بــــنــــصــــرتــــه ... طــــــروبٌ وذا بــــــحــــــزازتــــــه
وظل أخيل بحر الجلاد ... يبيد كماة العدى والجياد
وحــــيث بدا لهم فتكا ... بــــهــــم ودمــــاءهم سفكا
كنارٍ بغيظ بني الخلد شبت ... ببلدة قومٍ عصاةٍ فهبت
وأعلنت دخاناً رقى للرقيع ... فسيم الجميع البلاء الفظيع
وفي البرج فريام منتصبا ... على البعد آخيل قد رقبا
إذا بــــالطــــرواد قد ذعروا ... وكــــــلهــــــم شـــــرداً أدبـــــروا
فمن ثم مكتئباً نزلا ... يــــــحـــــذر حـــــراســـــه وجـــــلا
ألا فافتحوا كل أبوابكم ... إلى أن تدوس بأعتابكم
فلول السرى فأخيل هجم ... مغيراً وواهول هاتي النقم
وإن لجــــأ الجــــند طرّاً إلى ... معاقلنا فاقفلوا عجلا
لئلا يــــحــــل بــــحر العراك ... أخيل بها وهناك الهلاك
ففتح في الحال كل رتاج ... وقد رفعوا منه كل زلاج
وشــــــــذاذ طــــــــروادةٍ شــــــــرد ... قضيضاً قلاعهم وردوا
يغشيهم نقعم والصدى ... يحرق مهجتهم كمدا
وفــــيــــبــــوس خف أمامهم ... يسهل ثم انهزامهم
وراهم أخيل حديد الفؤاد ... يجيل حدود الحديد الحداد
وكــــاد يــــجــــوز بعسكره ... مــــعــــاقــــلهــــم بتسعره
فـــــأغـــــرى أفــــلون آغــــنــــرا ... أخا العزمات ابن أنطنرا
وألهب بالبأس مهجته ... وبــــالسحب حل قبالته
إلى زانةٍ قربه استندا ... ليدرأ عنه ثقيل الردى
لآخـــــيـــــل آغــــنــــرٌ وقــــفــــا ... ولكــــنــــه مع ذا ارتجفا
وفي نفسه قال إن أجم ... لآخـــــــيـــــــل آه وانــــــهــــــزم
كما جندنا هلعاً هربت ... لديه فعنقي لا شك بت
وإن أعــــتــــزلهم وشأنهم ... وآخــــيــــل مــــكــــتــــسحٌ لهم
واضرب بذا السهل مجتهدا ... حثيثاً لإيذة مبتعدا
وفي بعض آجامه استتر ... نهاري ومن بعد ذا أنحدر
وفي النهر أغسل رشيح العرق ... وأرجع لإليون عند الغسق
أفز ناجياً لا فماذا الصواب ... ولا لا علام أنا بارتياب
أليس يراني طلبت الخلاص ... فينقض أثري وأين المناص
ومــــن أيــــن لي عــــدوه وقــــوى ... بها الخلق طرّاً لديه سوا
إذا فلأقف دون هذي القلاع ... للقياه محتفزاً للدفاع
فليس له غير نفسٍ تنال ... وجسمٍ يشق بحد النبال
نعم زفس عظمه إنما ... علمنا لقوم الفناء انتمى
ومن ثم تحت السلاح تلملم ... بقلبٍ لحرب ابن فيلا تضرم
كيبرٍ قد انقض من أجمه ... عــــلى قانصٍ واري العزمة
فلا يلتوي لشديد النباح ... ولا للصـــــبـــــاح ولا للســــلاح
وليــــــس يــــــذل ولو نـــــفـــــذا ... بعانقه منصلٌ شحذا
فإما البلوغ لمنيته ... وإمـــــا ليـــــوم مــــنــــيــــتــــه
كذاك ابن أنطنرٍ لبثا ... لصد أخيل وما اكترثنا
فهز القنا ومد المجنا ... وصاح ابن فيلا هنا أقبلنا
فهل خلت ذا اليوم إليوننا ... تذل فتبلغ منها المنى
تعست فمن دون ذا غمرات ... تمنى بها وكماةٌ ثقات
أباةٌ حماةق لأوطانهم ... وأولادهــــم ولســــنــــوانــــهــــم
إذاً أنت أنت ستلقى رداكا ... هنا اليوم مهما استطالت فواكا
وآخيل بالرمح فوراً طعن ... ففي ساقه بالصفائح رن
ومرتدعاً بالفضاء انطلق ... وكيف نحاس هفست يشق
فهم ابن آياك يستعر ... وكــــاد بــــآغــــنــــرٍ يــــظفر
ولكن فيبوس في الحال حال ... فحجبه بغيومٍ ثقال
وأرســـــله ســـــالمــــاً يــــذهــــب ... أميناً وما مسه عطب
وجــــاء آخــــيــــل بحيلته ... كــــآغــــنرٍ تحت هيئته
لديه على السهل ولى يهيم ... لينئيه عن فل جيشٍ هزيم
وراوغــــه طــــي بــــونٍ قــــليــــل ... ليطمعه بارتواء الغليل
على إسكمندر راح يجد ... وآخيل في إثره مبتعد
وطــــروادةٌ بــــمــــنــــاســــرهــــا ... وهــــلع جــــنــــد عساكرها
لهم لاح في بعده الفرج ... بغير هدىً سوارهم ولجوا
لدى ألبـــــاب لا أحـــــدٌ أحــــدا ... تربص يرقب مفتقدا
ليعلم من باد ممن سلم ... ولكــــهــــم هــــالعٌ مــــنــــهــــزم
فغصت وماجت بهم لغطا ... ولم ينج إلا حثيث الخطى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البخار: بخر: البَخَرُ: الرَّائِحَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ مِنَ الْفَمِ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ. البَخَرُ النَّتْنُ يَكُونُ فِي الْفَمِ وَغَيْرِهِ. بَخِرَ بَخَراً، وَهُوَ أَبْخَرُ وَهِيَ بَخْرَاءُ. وأَبْخَرهُ الشيءُ: صَيَّرَه أَبْخَرَ. … (لسان العرب)
- الثغور: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ … (لسان العرب)
- السهول: سهل: السَّهْلُ: نَقيضُ الحَزْن، وَالنِّسْبَةُ إِليه سُهْلِيٌّ. ونَهَرٌ سَهِلٌ: ذُو سِهْلَةٍ. والسُّهُولَة: ضِدُّ الحُزُونة، وَقَدْ سَهُلَ الموضعُ، بِالضَّمِّ. ابْنُ سِيدَهْ: السَّهْلُ كُلُّ شَيْءٍ إِلى اللِّين وقِلة الْخ … (لسان العرب)
- العميق: لعمق: اللَّعْمَقُ: الْمَاضِي الجَلْد. (لسان العرب)