وآنِـــيَـــاسُ الدَردَنِـــيـــيــنَ أَمَــر

الشاعر: سليمان البستاني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في 42 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وآنِـــيَـــاسُ الدَردَنِـــيـــيــنَ أَمَــر — وَهوَ ابنُ أَنخِيسَ أَخُوالذِّكرِ الأَغَر

وَاُمُّهــــُ الزُّهَــــرَةُ المَــــجِـــيـــدَه — والَت أَبـــاهُ فَـــوقَ طُـــورِ إِيـــدَه

وَلِيَهُ ابــنــاَ أَنـطِـنُـورَ بـالعَـمَـل — اَرخِــيــلُخٌ ثُــمَّ أَكــامــاسُ البَـطَـل

وَمـــن بِـــزيــلِيــا بِــلحــفِ إِيــدَه — فــي مُــنــتَهــى طـروادَةَ الشَّدِيـدَه

مـن أَغـنِـيـا أَرضٍ بـهـا اَيـسِـيـفُـسُ — يَــجــرِي أَتَــوا يَــأمُـرُهُـم فَـنـذرُسُ

أَلنَّاـبِـلُ الفَـردُ ابـنُ لِيـقـاوُونا — وقَـــوسُهُ مـــن فَـــضـــلِ آفُـــلُّونـــا

وســاكِــنُـوا أَذرَسـتِـيَـا وفِـيـتـيـا — وآفِـــســـا وشــامِــخــاتِ تِــيــرِيــا

بــوَلَدَي مِــيــرُفــسَ مــن فَــرقُـوتِـسِ — أَمــفِــيُــسٌ ثــم الفــتــى أَذرَسـتُـسِ

وجــــاءَ أَمــــفِــــيُــــسُ للطـــغـــانِ — مُــســتَــلَئِمــاً دِرعـاً مِـنَ الكَـتَّاـنِ

أَبُــوهُـمـا عـن مُـلتـقـى الإِغـرِيـقِ — نَهـــاهـــمــا بــعِــلمِهِ الحَــقــيــقِ

لكــن مَــقـادِيـرُ الرَّدَى سُـقـنَهُـمـا — لذاكَ أَصــمــمَــن لَهُ أُذنَــيــهِــمــا

وقَـــومُ فَـــرقُــوتِــس وآبِــيــدُوســا — وأَرضِ إِفـــرَقـــطِــيــمُ سَــســتُــوســا

وقُـــدسُ آرِســـبـــا التـــي ســلَّيِــسُ — يــجــري بــهــا أَمِــيــرُهُــم آسِـيُـسُ

وهــوَ ابــنُ هِــرطـاقِـسَ فَـوراً لَبّـى — عــلى جِــيـادِ الخـيـل مـن آرِسـبـا

ومِــن لَرِيــسَــا زُمَــرُ الفَــلاسِـجـه — طَــعَــنَــةُ الرّمــاحِ جــاءَت عــارِجَه

بــأمــرِ فَـرعَـي آرِسَ ابـنَـي لِيـثُـسِ — طِــفــطــامَ هِـيـفـوُتٍ كـذا فِـيـلاوُسِ

وأَكَـــمـــاسُ والفـــتـــى فِـــيـــرُؤُّسُ — قــد قَـدِمـا مـن حـيـثُ هِـلِّسـبُـنـطُـس

يُــحِــيــطُ فــي قَـومِ الثِّراقِـيِّيـنـا — وأُوفِـــمُـــوسٌ بـــنُ إِتـــرِيــزِيــنــا

مُــرِيــدُ زَفــسَ وابــنُ كِــيِّسـ تـالي — بــقــومِ كِــيــكُــونِــيَــةَ الأَبـطـالِ

ثُــمَّ فِــرَخــمــس بــالفِـيُـونـيَِّـيـنـا — حُــدبِ القِــســيِّ قَــومِ آمِــيــدُونــا

حَــيــثُ يُــرى أَكــسِــيُــسُ العَــرِيــضُ — فـي سـفَـحِ هـاتِـيـكَ الرُّبـى يَـفِـيـضُ

وفِـيـلمِينُ الشَّهمُ ذوالبأسِ الأَشَد — بـالبَـفَـلغُـونـةِ الأَنـيـتـيِّيـنَ جَـد

ذَوي البِــغـالِ الشُّمـسِ مِـلءَ البَـرِّ — وجَــيـشُ سِـيـسـامُـوسَ مَـعـهـم يَـجـري

وجُــــنــــدُ اَغــــيـــالَةَ والبَهِـــيَّه — ضِـــفـــافِ فَــرثِــيــنِــيُــسَ الزَّهــيَّه

كــذاك إِكــرُمــنَــا وإِيــرِيــثِــنُــسِ — وإِيــفــسِـتـرُوفُ الفَـتـى مَـع أُديُـسِ

بـــقَـــومِ هَــاليــزُونَــةَ القَــصِــيَّةِ — مــن أَرضِ آلِيــبَــا مَــقَــرِّ الفِــضَّةِ

وجــاءَ بــالمِــيــسَــةِ إِخــرُومِــيــسُ — كـــــذلكَ العَـــــرَّافُ أُونُــــومُــــوسُ

وليــسَ فــي عَـرَافَـةِ الانـبـاءِ لَه — نَــفـعٌ يُـرى إِذ سَـوفَ يَـلقـى أَجَـلَه

يــاكِــيــذُ يَــلقــاهُ وَوَسـطَ النَّهـرِ — دِمـــاؤُهُ بَـــيــنَ الدِّمــاءِ تَــجــرِي

وبــالفَــرِيــجَــةِ انــبَـرَى فُـرقِـيـسُ — كَـــذلكَ الكـــاهِـــنُ أَســـكِــيــنُــوسُ

مــن أَرضِ أَســكِــيــنِــيـةٍ مَـحـمُـولا — كِــلاهُــمــا للحــربِ صَـبـراً عِـيـلا

بـــولَدَي تـــالِيــمَــنٍ أَنــطــيــفُــسِ — ومِــســتــلٍ مــن قَــومِ هَـورِ غِـيـغـسِ

أَتَــت جــمــاهــيـرُ المِـيُـونـيِّيـنـا — فــي سَــفــح إِتـمُـولُوسَ نـاشِـئيـنـا

وقَـــارِيـــا ذاتُ لِســانِ البَــربَــرِ — جـاءَت أَهـالِيـهـا وُفُـوداً تَـنـبَـرِي

مــن طَــودِ إِفــثـيـرُوسَ جَـمِّ الغـابِ — وشـــامِـــخِ المِـــيـــكــالِ للسَّحــابِ

وَضــفَــتَّيــَ مِــيــنَــدَرٍ مِــيــليــتُــس — بــأمــرِ أَمــفــيــمــاخُــسٍ ونَــسـتِـسِ

مــن نَــســلِ نَــمـيُـونَ وذاكَ الأَوَّلُ — بِـــحُـــلَلِ النُّضـــَارِ جـــاءَ يَــرفُــلُ

تَــبَــرُّجــاً فــي ســاحَـةِ الهَـيـجـاءِ — لِحُـــمـــقِهِ كـــالغـــادَةِ العَــذراءِ

لكــنَّ ذا العَــســجَــدَ لا يَــقِــيــهِ — مِــن بَــطــشِ آخــيــلَ إِذا يــأتِـيـهِ

يَـــصـــرَعُهُ مُـــجَـــنــدَلاً بــالنَّهــرِ — مُــســتــلِبــاً مــنـهُ جَـزِيـلَ التِّبـرِ

وغــــايَهُ النَّجـــدَةِ لِيـــقـــيُّونـــا — قــد فَــزِعــوا بـأَمـرِ سَـرفِـيـدُونـا

كــذاكَ مَــعـصـومِ الحِـجـى إِغـلُوكُـسِ — مــن بُــرَقٍ تُــروَى بــمــاءِ زَنُــثــسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشديده: الشَّدِيدَةُ : مذ شَديد.-: الكريهةُ من مكارِهِ الدَّهر؛ (عند الشّدائِدِ تَذْهَبُ الأَحقادُ) ج شِدادٌ وشَدَائِدُ.
  • المجيده: المَجِيدُ : الوافِرُ المجْد.-: اسمٌ من أسماَء الله الحًسْنَى وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ ذُو العَرْشِ المَجِيدُ. -: صاحب العزّة والرِّفْعة؛ كان مجيدًا في أفعَاله وأقواله.
  • بالعمل: عمل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقات: وَالْعامِلِينَ عَلَيْها؛ هُمُ السُّعاة الَّذِينَ يأْخذون الصَّدَقات مِنْ أَربابها، وَاحِدُهُمْ عامِلٌ وساعٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا ترَكْتُ بعد نَفقة عيالي ومَؤُونة ع …
  • بلحف: لحف: اللِّحَاف والمِلْحَفُ والمِلْحَفَة: اللِّباس الَّذِي فَوْقَ سَائِرِ اللِّبَاسِ مِنْ دِثار الْبَرْدِ وَنَحْوِهِ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ تغطَّيت بِهِ فَقَدِ الْتَحَفْتُ بِهِ. واللِّحَاف: اسْمُ مَا يُلْتَحف بِهِ. وَرُوِيَ عَنْ …
  • بولدي: وَلَد: الوَلِيدُ: الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيضاً وَلِيدًا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الأُنثى، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ غلامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَ …
  • طور: طور: الطَّوْرُ: التارَةُ، تَقُولُ: طَوْراً بَعْدَ طَوْرٍ أَي تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ السَّلِيم: تُراجِعُه طَوْراً وطَوْراً تُطَلِّقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ: تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة