رَبَّةـَ الشِّعـرِ عَـن أَخِـيلَ بنِ فِيلاَ
الشاعر: سليمان البستاني · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَبَّةـَ الشِّعـرِ عَـن أَخِـيلَ بنِ فِيلاَ — أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا
ذَاكَ كَــيــدٌ عَــمَّ الأَخَــاءَ بَــلاَهُ — فـضـكِـرامُ النُّفـُوسِ أَلفَـت أُفُـولاَ
لأَذِيـــسٍ أُنـــفِـــذنَ مُـــنــحَــدِرَاتٍ — وَفَـرَى الطَّيـرُ وَالكِلاَبُ القُيُولا
تَـمَّ مَـا شَـاءِ زَفـسُ مِـن يَـومَ شَبَّت — فِــتــنَــةٌ بِـالشِّقـَاقِ تُـنـذِرُ أُولى
بَـيـنَ أَتـرِيـذَ سَـيِّدَ القَـومِ ثَارَت — بِـصِـلاَهَـا وضـالمُـجـتَـبَـى آخِـيـلا
أَيُّ رَبٍّ قَــضَــى فَــمَــا غَــيــرُ فِــي — بُــوس وَزَفــسٍ وَنَــكَّلــاَ تَـنـكِـيـلا
فـابـنُ لاَطُـونَـةٍ بِأترِيذَ رَامَ ال — ســوءَ مُــذ سَـامَهُ جَـفَـاءً ثَـقِـيـلا
فَـــدَهَـــى جَـــيـــشَهُ بِــشَــرِّ وَبَــاءٍ — فَـــغَـــدَت جُــنــدُهُ تَــخِــرُّ فُــلُولا
مُـذ أهَـانَ المَـلِيـكُ كَاهِنَهُ الهِمَّ — خَــرِيــســاً لَمَّاـ أَتَـى الأُسـطُـولا
يَــفـتَـدِي بـنـتَهُ بِـغُـرّ الهَـدَايـا — وَجَـمـيـعَ الإِغـرِيـقِ يَـدعُو ذَلِيلا
سِـيَّمـا العَـاهِـلَين مِن وُلدِ أَترَا — وَلَقَــد قَــلَّ صَــولجَــانــاً أَثِـيـلا
عَـسـجَدِيًّا أَعلاَمُ ذِي النَّبلِ فيبُو — سَ عَـــلَيـــهِ بَــدَت تَــجُــرُّ ذُيُــولا
قـالَ فَـرعَـي أَتـرَا وَقَـومَ أَخَـايَا — مـن جُـذِيـتُـم طُـرًّا حِـذَاءَ جـمـيلا
مَـنَـحـتـكُـم آلُ الأُلمِـبِ اعتِزَازاً — قَهــرَ فِـريَـامَ ثُـمَّ عَـوداَ جَـلِيـلا
فَــبِـفـيـبُـوسَ فَـرعِ زَفـسَ المُـعَـلَّى — مَـن سِهَـامَ الرَّدَى يَهِـيـلُ هُـمُـولا
إِقـبَـلُوا فِـديَـتـي وَرُدُّوا فَـتَاتِي — فَـجَـمـيـعُ الإِغـريـق ضَجُّوا قَبُولا
آثَـرُوا حِـفـظَ حُـرمَةِ الشَّيخِ فيهم — وَارتَـضَـاءَ الفَـكَـك مِـنـهُ بَـديـلا
غَـيـرَ أَنَّ المَـقَـالَ سَـاءَ أَغَـا مَم — نُـــونَ اتـــرَا فَـــرَدَّهُ مَـــخــذُولا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالشقاق: الشُّقاقُ : تَشقُّقُ الجِلدِ من داءٍ أوبَردٍ؛ وَصفَ لَهُ طبيبُ الأمراضِ الجلديّة دواءً شفاهُ من الشقاقِ. -: هو في البيطرة، نَخَرٌ في اللّيفيّة والغُضروفيّة للأجزاء السُّفلى من قوائم الفَرَسَ وقوائم البقرة أحيانًا.
- بصلاها: صلَا: الصَّلاةُ: الرُّكوعُ والسُّجودُ. فأَما قولُه، ﷺ: لَا صَلاةَ لجارِ المَسْجِد إِلَّا فِي المسْجِد، فَإِنَّهُ أَراد لَا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ، وَالْجَمْعُ صَلَوَات. والصلاةُ: الدُّعاءُ والاستغفارُ؛ قَالَ الأَعشى: …
- بلاه: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
- بوس: بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى.